في يوم 16 ماي 1994، وعبر القناة التلفزيونية الأولى الفرنسية، صرح الطبيب الفرنسي جون هرفي برادول Bradol، المسؤول في منظمة “أطباء بلا حدود”، بخصوص الإبادة الجماعية في رواندا: “إن الأشخاص الذين يقومون بالاغتيالات اليوم، والذين ينفّذون هذه السياسة المُحكَمة التخطيط والمنهجية التي تستهدف الإبادة الجماعية، يتم تمويلهم وتدريبهم وتسليحهم من قبل فرنسا”! لقد خلّفت هذه الإبادة، التي دامت نحو 3 أشهر عام 1994، قرابة مليون قتيل رواندي (800 ألف نسمة)!!! لكن فرنسا بقيادة الرئيس ميتران آنذاك لم تعترف بتورطها الخطير وظلّ هذا الفعل الشنيع يؤرق رجال السياسة الفرنسيين إلى اليوم. اعترافات متأخرة وفي عام 2010، اعترف الرئيس الفرنسي ساركوزي بـأ
مشاهدة الفرانكفونية تستنجد بأعدائها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفرانكفونية تستنجد بأعدائها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.