أخبر مسئول حكومي أمريكي – طلب عدم الكشف عن هويته – صحيفة «واشنطن بوست» يوم الجمعة، الثالث من ديسمبر (كانون الأول) 2021، أن روسيا تنوي شن هجمات عسكرية على جبهات أوكرانية متعددة في 2022، بقوة تصل إلى 175 ألف جندي ومعدات تتضمن مدفعية وطائرات ومدرعات، قدر وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزكينوف أنه قد احتشد منهم بالفعل أكثر من 100 ألف جندي على أربع نقاط حدودية الآن.
وقد أظهر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قلق بلاده من خطط روسيا العدائية ضد أوكرانيا، وحذر روسيا من مغبة أي هجوم عسكري تفكر بالقيام به. في الوقت نفسه أجرى الرئيس بايدن مكالمة عبر الفيديو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة تطورات الوضع على الحدود الأوكرانية.
ومع بزوغ خطر غزو ثان لأوكرانيا من روسيا، يتوقع الرئيس الروسي دعمًا غير مسبوق من شركائه الصينيين، لكن القوة العظمى الصاعدة بحدة، تمتلك علاقات تجارية وسياسية جيدة مع الطرفين الروسي والأوكراني، ومع وقوف حلف الناتو وراء الطرف الأوكراني، تتعقد الأمور بشدة، فهل هي مسألة وقت حتى تضحي الصين بأحد الطرفين لحساب الآخر في الأزمة الروسية الأوكرانية؟ أم أنها ستختار الحياد باعتباره الحل الآمن؟
«أوكرانيا جزء من روسيا»: أصل الأزمة الروسية الأوكرانية
حذر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما نظيره الروسي في مارس (آذار) عام 2014 مما وصفها «بالعقوبات الاقتصادية المؤلمة» إن هو قرر القيام بفعل عسكري ضد أوكرانيا، لكن الرئيس الروسي ما لبث بعدها بأسبوعين أن تجاهل تحذير الإدارة الأمريكية بضمه شبه جزيرة القرم إلى بلاده ومساعدته الانفصاليين المناصرين لروسيا هناك على امتلاك السلطة، متسببًا في تشريد أكثر من مليوني إنسان، ودمار البنية التحتية للمنطقة.
وعليه تتابعت العقوبات الاقتصادية على روسيا واحدة تلو الأخرى، لكن السؤال الذي يفرض نفسه في ذلك الموقف هو: لماذا فعل الرئيس الروسي ما فعله حتى وهو يعلم أن تلك العقوبات واقعة على بلاده لا محالة؟ الإجابة الذهبية نجدها في مقال كتبه الرئيس بوتين ونشره الموقع الرسمي للكريملين في يوليو (تموز) 2021 تحت عنوان: «عن الوحدة التاريخية بين روسيا وأوكرانيا»، وفيه يقول: «بادئ ذي بدء، أود التأكيد على أن الجدار الذي نشأ في السنوات القليلة الماضية بين روسيا وأوكرانيا؛ بين جزئي ما هو في الأصل نفس المكان التاريخي والروحي، يعد بالنسبة لي هو أعظم مصيبة ومأساة مشتركة بيننا. هذه المصيبة وهذه المأساة، أولًا وقبل أي شيء، هما تبعتان لأخطاء ارتكبناها نحن على فترات مختلفة».
مضيفًا: «لكنهما أيضًا نتيجتان لجهود متعمدة من قبل تلك القوى التي سعت دومًا إلى تقويض وحدتنا. المعادلة التي يطبقونها معروفة منذ زمن سحيق؛ فرق تسد، لا شيء جديد هنا، ومن ثم لعبهم على «الهوية الوطنية» وزرع الفتنة بين الناس، وذلك تحقيقًا لهدفهم النهائي: التفريق، ثم زج أجزاء الشعب الواحد في صراعات ضد بعضهم».
يؤكد الرئيس الروسي بمقاله هذا تبنيه رؤية روسيا التاريخية لأوكرانيا باعتبارها جزءًا أصيلًا من الإمبراطورية القديمة؛ إذ لقرون كانت أوكرانيا تُدعى داخل حدود الإمبراطورية بلقب «روسيا الصغيرة»، ويبدو أن الرئيس يجد مشكلة حقيقية في تقبل فكرة استقلال روسيا الصغيرة عن روسيا الكبيرة.
على الجهة المقابلة ...
مشاهدة هل تقف الصين على الحياد في الأزمة الروسية الأوكرانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تقف الصين على الحياد في الأزمة الروسية الأوكرانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تقف الصين على الحياد في الأزمة الروسية الأوكرانية؟.
في الموقع ايضا :