عبد الجبار أبوراس / الأناضول
يوافق الأربعاء 5 يناير/ كانون الثاني 2022، الذكرى السنوية الأولى للقمة الخليجية الحادية والأربعين في محافظة العلا السعودية، والتي رأبت الصدع الخليجي، وأعادت إلى دول المنطقة لحمتها بعد أربع سنوات من مقاطعة ثلاث دول خليجية ودولة أخرى عربية لقطر.
ففي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وأغلقت المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.
وانعقدت القمة الخليجية الثانية والأربعون في العاصمة السعودية الرياض، منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عقب جولة قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في بقية دول الخليج، وشملت أول زيارة له إلى الدوحة منذ الأزمة الخليجية.
** إسرائيل
ولعل أبرز هدف اتفقت عليه دول الخليج في قمة العلا وأكدته في قمة الرياض هو "بلورة سياسة خارجية موحدة" بين دول المجلس الست وهي: السعودية وقطر والكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين.
لكن وفق عبد الله الشايجي، رئيس كلية العلوم السياسية في جامعة الكويت، فإن "دول الخليج تفتقد إلى التنسيق وإلى موقف جامع، ولا تزال غير متفقة بشكل تام على موقف في أي من القضايا الرئيسية في المنطقة".
وخلال استضافته من مركز "أورسام" للحديث عن الأمن الإقليمي بالشرق الأوسط وشمالي إفريقيا قبل أيام، أوضح الشايجي أنه "على رأس القضايا الرئيسية في المنطقة، والتي لا تمتلك بشأنها الدول الخليجية موقفا موحدا، هي القضية الفلسطينية ومسألة التطبيع مع إسرائيل".
وبينما طبَّعت كل من الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل، برعاية أمريكية في 2020، ترفض بقية دول الخليج التطبيع معها، إلا بعد توصلها إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
** النظام السوري
كذلك قبل سنوات، كان موقف دول الخليج من النظام السوري موحدا إلى حد ما، لكنه اليوم منقسم.
واللافت أن الإمارات والبحرين، اللتين طبعتا مع إسرائيل، تدعمان التطبيع مع نظام بشار الأسد.
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، ودعت إلى سحب السفراء العرب من دمشق، إلى حين تنفيذ النظام كامل تعهداته بتوفير الحماية للمدنيين، بعد أن بدأ في قمع عسكري لاحتجاجات تطالب بتداول سلمي للسلطة.
وأعادت الإمارات والبحرين فتح سفارتيهما في دمشق نهاية 2018 على مستوى القائمين بالأعمال، قبل أن ترفع المنامة مستوى العلاقات بأن عينت قبل أيام أول سفير لها في دمشق منذ 10 سنوات.
وفي أكتوبر 2020، أعادت سلطنة عمان سفيرها إلى دمشق، لتصبح أول دولة خليجية تعيد تمثيلها الدبلوماسي على مستوى السفراء.
بينما لا يزال موقف السعودية وقطر والكويت رافضا لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري.
وبدا موقف الرياض جليا عبر تصريح للمندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، في ديسمبر الماضي، هاجم فيه النظام السوري، ودعا العالم إلى "عدم التصديق بأن الحرب في سوريا انتهت".
وهذا التصريح كان مفاجئا، إذ جاء بعد تقارير إعلامية عن محادثات سورية سعودية لإعادة فتح سفارة الرياض في دمشق.
** ليبيا
يتباين أيضا موقف كلا من قطر والإمارات من مسألة ليبيا ...
مشاهدة عام على قمة العلا هل يوحد الخليج سياساته الخارجية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عام على قمة العلا هل يوحد الخليج سياساته الخارجية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عام على قمة "العلا".. هل يوحد الخليج سياساته الخارجية؟ .
في الموقع ايضا :