دفعنا الفضول إلى التنقل عبر الباخرة التي تقل المسافرين عبر الخط البحري، الذي يربط ميناء المسمكة بتمنفوست الساحلية، فضول وقفنا خلاله على الكثير من الأشياء، من بداية الرحلة إلى نهايتها، والتي دامت خمس وعشرين دقيقة، أول شيء يخطر ببالك وأنت تجول البحر عبر هذا الوسيلة المريحة، أنك تتمنى لو يكون هناك استثمار كبير وواسع في هذا المجال، لأنها توفر الجهد والوقت على المواطن، الذي يتنقل عبر هذه الوسائل سواء للتجوال أو للذهاب إلى مكان العمل أو لأسباب أخرى، غير أنك تصطدم بالواقع، لأن هذا الشريط الساحلي الجميل الذي يربط الكثير من الولايات ويميز الجزائر عن الكثير من الدول الأخرى وتحسد عليه، لا يستغل أحسن استغلال، بل يستغل بإمكانيات تقليدية من أشخاص دخلاء على هذا العالم، ويتحول بذلك من نعمة إلى نقمة، يخضع في الغالب لقوانين البشر التي لا تكون في خدمة المواطن. كانت الساع
مشاهدة اختلفت وسيلة النقل وذهنية الجزائري واحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اختلفت وسيلة النقل وذهنية الجزائري واحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.