دار حديث بيني وبين أحد الأصدقاء – يدرس العلوم الطبيعية – في فلك تحقيق العدالة في ربوع المجتمع، وحماية حقوق الإنسان، لم يتردد صديقي في إطلاق سهام مبلورة في صورة تساؤلات تقدح في كيان المجتمع، وتجعلنا نعيد النظر في نظرية العقد الاجتماعي – فعلى سبيل المثال؛ هل التنازل عن جزء من حريتنا في سبيل الفرار من حالة الفطرة منطقي خاصة في ظل المثالب التي تخللت كل الحقب الزمنية في العلاقة بين المحكومين والأداة الحاكمة؟ – التي عفا عليها الزمن، ولكن، لو افترضنا مصداقية جوهر هذه النظرية وصحتها وإيمان المجتمع بها وتطبيقه لها، ماذا نفعل لو افترضنا أن الغاية لم تتحقق؟، أي أن الهدف الأساسي منها – النظام – بات شكليًّا بلا جوهر، لا سيما في ظل الفساد الإداري وأفول دولة سيادة القانون، مما يتمخض على ذلك، خلق مجتمع ينهش وباء الاستبداد في أوصاله، كما تنطوي انتهاكات الأداة الحاكمة إزاء المحكومين على تعقب أصحاب
مشاهدة القهر يفعل أكثر من ذلك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القهر يفعل أكثر من ذلك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.