يمثل لبنان محطة أنظار عدد من الباحثين والكتاب؛ وذلك لما شهده من تطورات سياسية وعسكرية واجتماعية على مدى تاريخه. فما يشهده لبنان اليوم ليس نتيجة الساعة، بل هو قديم وناتج عن سبب رئيس، ألا وهو تعدد الطوائف والأديان داخل المجتمع وتأثير هذه التركيبة في كل نواحي الحياة، خاصة المجال السياسي. بني لبنان منذ استقلاله سنة 1943 على أساس طائفي؛ حيث جرى توافق وطني بين ممثلي الطوائف في صيغة عرف يعرف بالميثاق الوطني يوزع رئاسة السلطات الثلاث بين المسحيين والمسلمين. فتاريخيًا لا يمكن غض النظر عن مسألة الطائفية في لبنان، هذا المصطلح الذي يعرف بالانتماء إلى طائفة ما، سواء دينية أو اجتماعية، لكن ليست عرقية فتجتمع مجموعة من الناس والقوميات في طائفة واحدة بخلاف وطنهم.
مشاهدة الديمقراطية التوافقية في النظام السياسي اللبناني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الديمقراطية التوافقية في النظام السياسي اللبناني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.