وصلتني رسالة على الواتس اب تقول: «أرجو تخصيص مقال لتجاربنا جميعا أثناء الدراسة في أميركا.. وكيف كان لتأسيسنا القوي أثر إيجابي مقارنة بما يحصل في وقتنا الحاضر»، والرسالة تعليق على مقالي «حصة موسيقى»، التي حاولت فيها رسم صورة التعليم في الستينات من القرن الماضي، أما صاحب الرسالة فهو الصديق إياد بن سري، الذي لا ينقطع عن متابعة ما أكتب والتعليق عليه. وأرجع بالذاكرة إلى عام ١٩٨٢، حيث التقيت به موظفا جديدا بنفس المصرف الذي عملت به، وبعد كم يوم طلبني شاهدا على تصديق عقد زواجه، ومنذ ذاك التاريخ أصبح لهذا الإنسان الطيب وأسرته الكريمة مكانة في القلب. وأعود إلى موضوع رسالته التي تستحق الوقوف عندها، فمناهج الثانوية العامة وإن كانت باللغة العربية إلا أنها غنية ومحكمة بموادها. فمناهج الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا وكذلك الرياضيات كانت طوق النجاة لنا عند دخولنا الجامعات في أميركا، إذ ان دراستها كانت ب
مشاهدة بن سري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بن سري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.