كتب الزميل سامي كمال الدين مقالا طريفا ومنطقيا قبل سنوات، تحت عنوان «أنا النموذج»، نقتبس منه موضوع مقالنا هنا. كلنا يعتبر نفسه هو «النموذج» أو المثال الأعلى، سواء في أمور الدنيا أو الدين. فما يقوم به، عن قناعة.. أو جبراً، هو الصحيح. كما نعتقد أن القواعد النفسية والأخلاقية العامة التي نتبعها هي الأفضل. فإذا كنا نقود مركبة مثلا وكانت أمامنا مركبة يقودها صاحبها ببطء فإننا لا نتردّد في وصفه بالبليد، أو الخائف! وإذا تجاوزتنا سيارة مسرعة فإننا نصف سائقها بالمتهور! والسبب أننا نعتبر أنفسنا، أو السرعة التي نقود بها هي «النموذج»، الذي يجب أن يُقاس عليه سائر الناس، فمن زاد علينا فهو من أهل الإفراط ومن نقص عنا فهو من أهل التفريط. كما أننا نصف من ينفق أمواله بالطريقة التي نقوم بها فهو في نظرنا شخص «معتدل كريم»، فإن زاد في صرفه عنا فهو مسرف، وإن قلل فهو بخيل. كما نصف من يملك ما يشبه جرأت
مشاهدة عد ل نفسك فأنت لست النموذج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عد ل نفسك فأنت لست النموذج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.