منذ الأزل ارتبط سلوك الأنسان بشكل مباشر باعتقاداته الدينية فلا تخلو أية حضارة أو دولة عن مرتكز ديني ومعتقد سائد يُسير كبارها وصغارها حتى الإلحاد هو دين اللادين، وهذا معروف للمختصين فالدين هو ( مجموعة من الأفكار والعقائد التي توضح حسب أفكار معتنقيها الغاية من الحياة والكون)، موضوعي ليس لتقييم عمل الديانات ولا للمفاضلة بينها، بل للوقوف على تأثيرها على سلوك الشعوب (السلوك العاطفي، الشرائي، سلوك الخوف، جلد الذات، التذلل… إلخ). تستغل الكثير من المؤسسات الكبرى هذه السلوكيات لتسيير مصالح سياسية بكلف بسيطة أو لتحقيق أرباح عالية كصكوك الغفران في القرون الوسطى والأسلاموفوبيا في القرن العشرين والواحد والعشرين. حبيب البطل الذهبي لن أتفاجئ إذا كان جميع القراء الحاليين من العرب ي
مشاهدة الإسلاموفوبيا وحبيب نورماجوميدوف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإسلاموفوبيا وحبيب نورماجوميدوف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.