إذا نسي التاريخ فلن أنسى، أن أول من وقف ضد ثورة يناير (كانون الثاني) هم الشيوخ؛ إذ قال صاحبي السلفي: الدين هو الذي يحركنا، ولم أجد فتوى تبيح الخروج في المظاهرات. وقد عقد الشيوخ دروسًا وخطبًا في المساجد يبحثون ويفتشون وينقِّبون في بطون كتب الفقه عن فتاوى العلماء بخصوص الخروج على الحاكم! ألا تلاحظ أن البرامج الدينية تخصصت في فض الخلافات الزوجية، وتكاثرت عليها أسئلة من نوعية: عُرض عليّ منحة دكتوراة خارج مصر، وأمي مريضة، ماذا أفعل؟! أبي يحتاج لمساعدة مالية وزوجي يعترض، ماذا أفعل؟! لماذا نسأل فقيهًا عن مشكلاتنا الزوجية؟! والأهم: هل إجابة الفقيه فتوى أم رأي شخصي؟! ولو كان بيننا رسول الله، هل كان يجيب عن هذه الأسئلة؟! تاريخ شيوخنا بعضه مخزٍ؛ إذ نجد ارتباطًا وثيقًا بين كل اكتشاف علمي والزحف إلى الشيوخ لسؤالهم: هل يجوز هذا الاكتشاف الجديد؟ وما ننفك نخرج من صدمة السؤال الجاهل
مشاهدة التمييز بين الديني والدنيوي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التمييز بين الديني والدنيوي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.