إن الحياة لا تجري مقاديرها بما يواكب ما نخطط له دائمًا، فنضطر أحيانًا إلى تغيير الكثير من أهدافنا، والتأقلم مع الواقع الجديد، خاصة نحن الذين نعاني من أزمات الحروب والتهجير والاغتراب والتضييق، وبالأخص معاشر الشباب من الذكور والإناث، الذين اصطدمت أهدافهم ومشروعاتهم وخططهم بجدار عالٍ من الظروف القاهرة. فما الحل؟! هل الحل أن نستسلم للتأقلم، ونؤمن بالهزيمة، ونغير وجهة أفكارنا وأحلامنا؟ أم الحل أن نتعلق بأحلامنا الماضية، ونتشبث بها، ونبحث بحثًا دؤوبًا عن سبل إحيائها؟ هذا السؤال الذي امتشقت القلم اليوم لأكتب عنه، لأقول ببساطة: لا تترك هدفك، لا تربط تحقيق أهدافك بالظروف، تعلّق بالقشة ولا تغرق. لسنا أنبياء ليجري الله على أيدينا المعجزات والخوارق، ولكن في الوقت ذاته فإن الرب الذي أجرى هذه المعجزات حي باقٍ قيوم إلى الأبد،
مشاهدة تعل ق بالقشة ولا تغرق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعل ق بالقشة ولا تغرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.