تكمن أهمية الاطلاع على الاديان المختلفة في تهذيب النفس، وتعويدها على احترام الاخر المختلف عنها سواء اختلف بالدين، اللون، الجنس او العرق. إن الاختلاف ليس سبباً للعنصرية بل على العكس، ويجب أن يعي الفرد أنه لا يعيش وحيداً على هذه الارض، وأن كل من يختلف معه مساوٍ له بالقيمة والكرامة الانسانية، وان محاولة الحجر على عقول الجيل القادم بمنعه من التعلم أو المعرفة أو الاطلاع على الأديان المختلفة انما هي محاولة عقيمة تصبغ الحاضر بلغة الكره والعنصرية، وتشوّه الحرية المنصوص عليها في الدستور والشريعة الاسلامية. فمحاولات التشويه لن تدوم، فالانسان يعرف كل شيء ببصيرته ويدرك الأمور بالمنطق، وبالنسبة لوجودها في المستقبل فهي لن توجد ولن تبقى ولن تكون، أما بالنسبة للمادة الثانية من الدستور التي نصت على أن الدولة المدنية دينها الاسلام فلا اظن ان هذا التوجه التشريعي واضح للمواطن، فهل هي دولة مدنية
مشاهدة الحرية الدينية والواقع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحرية الدينية والواقع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.