تذكير نستنتج انطلاقًا من الأدلة التي أوردناها في الجزء الأول أن الذكر أكثر حيوية ونشاطًا من حيث الدافع لممارسة الجنس أكثر من الأنثى. وهذا لا يعني أن الأنثى أقل إحساسًا من الذكر، وإنما الأمر يتعلق بالدافع للممارسة العملية، والذي تأكد لنا من خلال الأدلة الثلاثة المختلفة التي أوردناها على أن الذكر له دافع أقوى من دافع الأنثى لممارسة الجنس. وهذا الأمر هو الذي جعل المجتمعات القديمة يعتقدون بأن المرأة لا تُحس بأية لذة أثناء ممارسة الجنس، وذلك بربطهم الدافع باللذة، وهي مغالطة فكرية ناتجة عن جهل بحقيقة النفسية الأنثوية، وإسقاط النفسية الذكورية على نفسيتها. لنعد إلى موضوعنا، ولكي لا نقفز على التسلسل المنطقي، لابد لطرح سؤال هنا: وهو أين يتجلى التحرش الجنسي في كل هذا؟ في الحقيقة لا ي
مشاهدة ظاهرة التحرش الجنسي ج 2
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ظاهرة التحرش الجنسي ج 2 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.