«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء». (إبراهيم: 4) في طبيعة الأزمان، حقب تمضي وسنون، وعقود تتساير مع عقود، في زمان يكتب بعنوان بارز انه «لا جديد»، لا منظر، ولا استنظار، ولا قطرة تحرّك راكد الماء المتجمّد منذ زمان، متوازي النظر متكئ على السلامة التي لم تحصل، وعلى الاستقرار الذي لم يحدث، الزمن لا يمكن استعطافه، هو شاهد صادق، حاد اللهجة إلى درجة الوقاحة، متنازعاته تتوقّف عند صدقيات الحدث، واضطراباته تنكفئ في بلاط الحقيقة.. عندما أتحدّث عن اللغة ولسانياتها، وأدبياتها، ومكوّناتها اللغوية الصافية، فسيكون الحديث عن تاريخ اللغة وفلسفتها منذ سالف الأزمان، منذ أيام النحاة القدامى حتى اللغويين الجدد. وقد قرأت للكاتب قصي الحسين في جريدة الحياة اللندنية أن فقهاء اللغة وعلماء الكلام عند العرب تنبّهو
مشاهدة أحاديث لغوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحاديث لغوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.