بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
ـ سعد الحريري اعتبر أنه لا توجد "فرصة إيجابية" للبنان في ظل "النفوذ الإيراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني" وأعلن "تعليق" نشاطه السياسي وعدم تقديم ترشيحات من تياره للانتخابات النيابيةـ علي حمادة، محلل سياسي: ربما يتم تأجيل الانتخابات، فقرار الحريري قد يؤدي إلى انكفاء أكبر داخل الطائفة السنية ووقوع البلاد في أزمة طائفية وربما تحدث صدامات في الشارعـ فيصل عبد الساتر، محلل سياسي قريب من "حزب الله": الحريري تكبد ثمن أنه لم يكن يسعى إلى فتنة (طائفية) بلبنان. وستكون هناك تداعيات على سير عمل الحكومة والوضع الاقتصاديـ سمير سكاف، محلل سياسي: الحريري خسر الدعم العربي لعدم مواجهته مشروع "حزب الله".. ولا توجد شخصية سياسية سنية قادرة على ملء الفراغ.. وسيصعد نجم شخصيات سنية على صعيد مناطقي
قبل أشهر قليلة على انتخابات نيابية، في 15 مايو/ أيار المقبل، اهتزت الساحة السياسية في لبنان بقرار سعد الحريري، رئيس الحكومة الأسبق، رئيس كتلة تيار "المستقبل" (سنية)، "تعليق" عمله السياسي.
ووفق خبراء ومحللين سياسيين، فإن هذا القرار قد تكون له تداعيات كبيرة سلبية على الطائفة السنية والاستقرار الداخلي في لبنان، لا سيما أنه يأتي في ظل أزمتين سياسية واقتصادية تعانيهما البلاد منذ فترة.
والاثنين، أعلن الحريري (51 عاما)، في مؤتمر صحفي، "تعليق" عمله في الحياة السياسية وعدم ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، وعدم تقديم أي ترشيحات من تياره "المستقبل" لهذه الانتخابات.
واعتبر أنه "لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة".
وتتهم عواصم إقليمية وغربية وقوى سياسية لبنانية، إيران بالهيمنة على مؤسسات الدولة في لبنان، عبر حليفها "حزب الله" (شيعي)، وهو ما ينفي صحته كل من طهران والحزب.
الحريري أضاف أن منع الحرب الأهلية فرض عليه "تسويات أتت على حسابه"، منها زيارته إلى دمشق في 2009، وانتخاب ميشال عون رئيسا للبلاد في 2016، وقد تكون السبب في عدم الوصول إلى حياة أفضل للبنانيين، وفق تقديره.
ونفذ أنصار لتيار "المستقبل"، الذي يتزعمه الحريري، احتجاجات في العاصمة بيروت، الاثنين، مطالبين إياه بالاستمرار في العمل السياسي والترشح للانتخابات، معتبرين أنه "الممثل السياسي الوحيد للطائفة السنية في لبنان".
وللمرة الأولى، انتُخب الحريري نائبا في البرلمان عن بيروت عام 2005، ثم أعيد انتخابه في 2009، وانتُخب للمرة الثالثة عام 2018، فيما ترأس الحكومة ثلاث مرات أعوام 2009 و2016 و2018.
** مزيد من الأزمات
واعتبر علي حمادة، محلل سياسي، للأناضول، أن "حديث الحريري عن التسويات خلال مؤتمره الاثنين جاء بمعنى أن حزب الله قد يشعل حربا أهلية، إذا لم يحصل على التنازلات التي يريدها".
ورجح أن "الأمور في لبنان ذاهبة نحو مزيد من التعقيدات والأزمات، وبالتالي الحريري لا يريد أن يكون له أي دور في انفجار الوضع بالبلاد".
ورأى أن "تنحي الحريري عن الحياة السياسية سيزيد من احتمال تأجيل الانتخابات، لا سيما أن ذلك (قراره) قد يؤدي إلى انكفاء أكبر داخل الطائفة السنية، وبذلك ستقع البلاد في أزمة طائفية".
وحذر حمادة من "إمكانية وقوع صدامات في الشارع في أي لحظة لأن البلد يعاني من تراكمات عمرها سنوات طويلة، سببها شعور العديد من المكونات اللبنانية بأن قرارها مخطوف، وبأنها تخضع لوصاية وهيمنة حزب الله".
واعتبر أنه "بغياب شخصية قيادية مثل الحريري، قادرة على ضبط الشارع السني، من الممكن أن تخرج الأمور عن السيطرة في الشارع، وأن تشهد تدهورا أمنيا، خصوصا في حال وقع صدام مع حزب الله".
والحريري دخل عالم السياسة عقب اغتيال والده رفيق ...
مشاهدة تداعيات اعتزال الحريري على لبنان وس نته
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تداعيات اعتزال الحريري على لبنان وس نته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تداعيات اعتزال الحريري على لبنان وسُنته .
في الموقع ايضا :