كل أفة ولها أفة في الديموقراطيات اللي طايح حظها كالديموقراطية الكويتية، والتي لا تعتمد على الأحزاب يصبح الاستجواب «وهو سؤال مغلظ» له شنة ورنة ويرتعب منه غالبية الوزراء، ويهدم سياسيا البعض الآخر. وتجد الاستجواب يمر مرور السلام لبعض الوزراء بينما يغص به وزراء آخرون ويقدمون استقالاتهم، إما مجبرين وإما هاربين خائفين من مصير الاستجواب، ويفرح ويسعد بهذه الاستجوابات النواب الفاسدون الجاهزون للكوكسه. حضرت في قاعة عبدالله السالم العديد من الاستجوابات الموجهة للوزراء، ورأيت كيف لا يحكمها منطق. فحين نشاهد الرد المنطقي والمفحم بالحقائق والأدلة والبراهين لعدم صدق الاتهامات الموجهة للوزير المستجوب، أو لتفاهتها نفاجأ بأن كثيرا من النواب لم يقتنع برد الوزير، ويصر على طرح الثقة ويتبين أن سبب إصرارهم على طرح الثقة بالوزير لاستجوابات مهلهلة هي للأسباب التالية والتي ليس لها علاقة بأداء الوزير
مشاهدة استجواباتنا يردح لها فرحين نواب الكوكسه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استجواباتنا يردح لها فرحين نواب الكوكسه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.