استقالة مديرة ديوان الرئاسة بتونس.. "صراع" يزيد المشهد غموضا ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

تونس/ ماهر جعيدان/ الأناضول

- مراقبون عزوا السبب الحقيقي لاستقالة نادية عكاشة إلى "وجود صراع أجنحة داخل قصر قرطاج"، ما أثار غضبها- محلل سياسي: الاستقالة تعتبر رد فعل من عكاشة التي لاحظت تغيرا في سياسة الرئيس تجاهها وتضاؤل دورها- خبير: دور عكاشة تضاءل كثيرًا بوقت حساس على مستوى الروزنامة التي ضبطها الرئيس من استفتاء وتعديل للدستور

بدون مقدمات وبعد عامين من شغل منصبها الذي جعلها الأقرب للرئيس التونسي قيس سعيد، أعلنت مديرة ديوان رئيس الجمهورية نادية عكاشة، استقالتها التي لم يمض عليها 24 ساعة حتى قبلها الرئيس.

ورغم أن عكاشة أعلنت منذ الوهلة الأولى سبب الاستقالة في تدوينة على "فيسبوك"، وقالت إنها ترجع إلى وجود "اختلافات جوهرية في وجهات النظر المتعلقة بالمصلحة العليا للوطن"، لكن الخطوة، بحسب مراقبين، زادت المشهد التونسي تعقيدا.

وعزا مراقبون السبب الحقيقي للاستقالة إلى "وجود صراع أجنحة داخل قصر قرطاج"، ما أثار غضب عكاشة، التي كانت على مدار عامين وحتى وقت قريب الأقرب للرئيس سعيد.

ومساء الإثنين، أعلنت عكاشة استقالتها من منصبها للسبب سالف الذكر، وبعد أربع وعشرين ساعة من إعلانها نشرت الجريدة الرسمية التونسية أمرا يتضمن "إنهاء تكليفها بمهام مديرة الديوان الرئاسي".

وكانت عكاشة تقلدت منصب مستشارة مكلفة بالشؤون القانونية برئاسة الجمهورية في أكتوبر/تشرين أول 2019، وفي يناير/كانون ثان 2020 تم تعيينها رئيسا لديوان الرئيس، إلى حين إعلان استقالتها الإثنين.

وأثارت الاستقالة المفاجئة جدلا في الأوساط السياسية وردود أفعال مختلفة نظرا لوجاهة المنصب الذي تقلدته ودورها في رسم السياسات العامة للدولة رفقة سعيّد الذي ساندته في كافة الخطوات التي اتخذها وصمدت أمام الكم الهائل من الإقالات أو الاستقالات في طاقم الرئاسة، وفق إعلام محلي.

وخلال الأشهر الأخيرة تعرضت مديرة الديوان المستقيلة إلى انتقاد شديد من المعارضين لسياسة سعيد خاصة بعد التدابير الاستثنائية التي أعلنها وحكم البلاد بمراسيم في ظل تجميد مهام البرلمان والملاحقات الأمنية لعدد من النواب واتهامات بالمساس بالحقوق والحريات.

وتعاني تونس منذ 25 يوليو/ تموز الماضي أزمة سياسية حادة حين بدأ سعيد فرض إجراءات "استثنائية" منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية وبينها حركة "النهضة" هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987 ـ 2011).‎

** وقت غير مريح

المحلل السياسي محمد بريك، قال للأناضول إن "استقالة عكاشة جاءت في توقيت غير مريح بالنسبة للرئيس سعيّد خاصة في فترة تصاعدت فيها التجاذبات السياسية".

وأضاف: "هي رد فعل من عكاشة التي لاحظت تغيرا في سياسة الرئيس تجاهها وتضاؤل دورها، بالمقابل تكثفت لقاءات وتشاورات الرئيس مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن، على حساب الدور الذي كانت تلعبه عكاشة منذ سنتين".

وتابع : "تضاءل دور عكاشة بنسبة كبيرة، في وقت ستكون فيه الفترات المقبلة حساسة على مستوى الروزنامة التي ضبطها الرئيس من ذلك الاستفتاء وتعديل الدستور".

وبحسب بريك، فإن "سعيد يبحث عن تهدئة وتعويض عكاشة بشخصية أخرى تعيد الثقة في الرئيس".

** صراع الأجنحة

وأكد بريك أن صراع الأجنحة موجود في قصر قرطاج، ويتركز بين نادية عكاشة ورئيسة الحكومة (نجلاء بودن) "فالاثنتان من العناصر النسائية التي تطغى على التوجهات الحكومية".

لكنه استدرك: "صراع الأجنحة لا يتطلب استقالة بنفس الحدة التي رأيناها، استقالة عبرت فيها عن اختلافها ...

مشاهدة استقالة مديرة ديوان الرئاسة بتونس صراع يزيد المشهد غموضا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استقالة مديرة ديوان الرئاسة بتونس صراع يزيد المشهد غموضا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استقالة مديرة ديوان الرئاسة بتونس.. "صراع" يزيد المشهد غموضا .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار