عسل اليمن.. ثروة وطنية مهددة بالنضوب بسبب الحرب ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

اليمن/ محمد حمودي/ الأناضول

- للعسل اليمني قيمة رفيعة عالميا، بسبب طبيعة الأرض وتنوّع المراعي - الجودة العالية التي يتمتع بها العسل اليمني جعلت منه أحد المقوّمات الاقتصادية المهمة للبلد -أجوده هو عسل السدر الذي يُعرف في وادي دوعن بمحافظة حضرموت 

يحافظ العسل اليمني على قيمته الرفيعة عالميا، بسبب طبيعة الأرض وتنوّع المراعي التي يجني منها النحل طعامه الذي يُعد ثروة طبيعية غنية في البلد الفقير والمدمّر بحرب طال أمدها.

والجودة العالية التي يتمتع بها العسل اليمني جعلت منه أحد المقوّمات الاقتصادية المهمة للبلد الذي كان يُصدّر منه آلاف الأطنان قبل الحرب التي تدور رحاها منذ سنوات.

ويُنتج العسل في مختلف مناطق اليمن، إلا أن أجوده هو عسل السدر الذي يُعرف في وادي دوعن بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن، والذي تتغذى نحله على أشجار السدر فقط.

وكما تنتشر أشجار السدر في مناطق يمنية عدة، ما يجعلها مناطق ملائمة لتربية النحل، وإنتاج العسل الصافي ذو الجودة العالية.

وللعسل اليمني قيمة غذائية كبيرة، إذ يعد علاجا للكثير من الأمراض، ويعطي الجسم نشاطا وطاقة عالية.

ويأتي تميز العسل اليمني من تميّز التضاريس التي يرعى فيها النحل، كالجبال الشاهقة والوديان الممتدة والهضاب الواسعة والسواحل الطويلة التي يزخر بها البلد، ما أعطاه مناخاً فريداً ساعد في جودة عطائه النباتي على مدار السنة، وهذا الأمر الذي أدى إلى تنوّع كبير في الأزهار والثمار، وبالتالي اختلاف أنواع العسل.

وكما يتميز العسل اليمني أيضا عن سواه، بأن النحلة هي التي تبني خلايا العسل بنفسها من دون تدخل الإنسان في صنعها، إذ يحافظ على خواصه الطبيعية من حبوب اللقاح وغذاء الملكات وغذاء النحل، ما يجعله ذا قيمة علاجية فائقة، فضلاً عن قيمته الغذائية العالية، إلى جانب مذاقه اللذيذ ونكهته الطيبة ذات اللون الداكن والجميل.

ويعمل آلاف اليمنيين في تربية النحل وإنتاج العسل، وعليه يعتاشون ويتنقلون من منطقة إلى أخرى بحثا عن المراعي المناسبة لإنتاج "الذهب السائل"، وزيادة التكاثر في خلايا نحلهم.

إلا أنه مع استمرار الحرب التي تجاوزت عامها السابع في البلاد، تراجع إنتاج العسل بنسبة تصل الى خمسين بالمئة، بعد تقييد حركة النحالين الذين يواجهون صعوبة في التنقل من منطقة إلى أخرى، فضلاً عن فقدان المئات منهم الكثير من خلايا النحل بسبب النزوح والصراع والرش العشوائي للأراضي الزراعية بالمبيدات الحشرية.

يعمل أبو عبد الرحمن علي، صاحب محل متخصص بالعسل في العاصمة صنعاء، في تربية النحل وإنتاج العسل منذ سنوات طويلة، ولا يزال يمارس مهنته بشغف وحب على الرغم من الصعوبات التي يواجهها، سواء في عملية تربية النحل أو في تصديره إلى خارج اليمن.

يملك أبو عبد الرحمن، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، المئات من خلايا النحل وينتج الكثير من العسل، إلا أن إنتاجه تراجع في الآونة الأخيرة بسبب تحييد بعض المناطق عن عملية الرعي بعدما صارت مناطق اشتباكات، وكذلك ارتفاع اسعار المشتقات النفطية، بالإضافة إلى عراقيل تصديره إلى الخارج، كما يقول.

يقول أبو عبد الرحمن: "مستوى الدخل تراجع بنسبة كبيرة عما كان عليه قبل الحرب إلى نحو خمسين بالمئة بالنسبة إلى بيع العسل داخليا. أما التصدير، فتراجع بشكل كبير جدا".

ويوضح أبو عبد الرحمن أن الحرب والحصار أغلقا الأبواب أمام الزوار والسياح من خارج اليمن، بالإضافة إلى عرقلة عمليات التصدير، إذ كان يصدر العسل قبل الحرب إلى دول عدة عبر مطار صنعاء، أو عبر المنافذ البرية بسهولة.

ويقول خبير نحل يمني إن منتجي وبائعي العسل يواجهون صعوبات كثيرة تحد من تنقلهم وتقلل من كميات إنتاجهم، ومن أهمها الاحتطاب الجائر للأشجار ذات الفوائد العالية للنحل بسبب انعدام مادة الغاز التي ...

مشاهدة عسل اليمن ثروة وطنية مهددة بالنضوب بسبب الحرب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عسل اليمن ثروة وطنية مهددة بالنضوب بسبب الحرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عسل اليمن.. ثروة وطنية مهددة بالنضوب بسبب الحرب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار