قد يقع شيء من الوحي على شعبٍ ما فيقرر بدء مسيرة جديدة، مسيرة العدل، وقد تتفق كل الأطراف على هذا، رجال ونساء، شيوعي وليبرالي، محافظ وتقدمي، فقد ضاقوا ذرعًا من هذا الحال، فقر ظلم وإجرام، قتل للحياة السياسية ونهب لثروات الوطن والشعب، لكن من جهة معاكسة هناك رجل يقف في أعلى الهرم يؤمن فعلًا وبشكل مثير للشفقة أنه مقدس، قد ينهب ويقتل، لكنه لا يحاسَب وقراراته لا تناقش، قد تختلف ألقابهم (شاه، ملك…) لكن حقيقتهم واحدة: مفسدون في الأرض. لا يمكن تجاهل مسؤوليتنا في هذا، فصغر أحلامنا وقِصَر نظرنا كان سببًا في قَصقَصَتِ أجنحتنا، ولعل عبد الرحمن الكواكبي لخص كل هذا في كتابه «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» حيث قال: العوام هم قوةُ المستبد وقوته، بهم عليهم يصول ويطول، يأسرهم فيتهللون لشوكته، ويغصِب أموالهم فيحمدونه علي ابقائِه حياتهم، ويُهين
مشاهدة الخروج على الحاكم شيوخ nbsp الاستبداد والاستعباد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخروج على الحاكم شيوخ الاستبداد والاستعباد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.