بالرغم من أن العالم تحول إلى قرية صغيرة لا يخفي فيها شيء عن أحد في ظل تقدم تكنولوجيا المعلومات، فإن بكين استطاعت أن تجعل من الجيش الصيني أمرًا محيرًا، ولا يمكن التأكيد بشأنه، بل يغلب على أي حديث عنه الترجيحات والاحتمالات، بفعل سيطرة الحزب الشيوعي الصيني على الإعلام داخل البلاد وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن هذا الوضع استمر في الصين منذ عقود، فإن فك طلاسم القوة العسكرية الصينية لم يكن على قدر كبير من الأهمية، فلم تكن الصين فيما سبق تمثل تهديدًا للنظام السياسي العالمي، ولم تكن ترتكز على قواها العسكرية، كما هو الحال اليوم.
فاليوم تنظر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين على أنها التهديد الأول لمكانتها الدولية، وفي المقابل تخلّت الصين عن سياساتها الخارجية المهادنة نسبيًا، وصارت تسعى بوضوح إلى إعادة صياغة قواعد النظام السياسي العالمي لصالحها.
لذا يجري العمل على تطوير الجيش الصيني بوتيرة سريعة، والتي حققت تقدمًا ملحوظًا في تكنولوجيا الصواريخ، والأسلحة النووية، والذكاء الاصطناعي، فيما وضع الرئيس شي جين بينج هدفًا بأن يصبح الجيش الصيني قادرًا على «خوض الحروب وكسبها» بحلول عام 2049.
كل ذلك يأتي في ظل تعتيم تفرضه بكين على حقيقة قوة الجيش الصيني وميزانيات الدفاع لديها؛ إذ تنشر بكين بالفعل بيانات الإنفاق الرسمية، لكن التقديرات الغربية للإنفاق على القوة العسكرية الصينية غالبًا ما تكون أعلى بكثير، ويُعتقد على نطاق واسع أن بكين تنفق حاليًا على الجيش الصيني أكثر من أية دولة في العالم باستثناء الولايات المتحدة.
وقد حذّرت «وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)» في تقريرها السنوي عن الجيش الصيني، والصادر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، أنه وبحلول عام 2030 من المحتمل أن تمتلك الصين ألف رأس نووي، أي ثلاثة أضعاف ما تمتلكه حاليًا. وبحلول عام 2027 ستكون الصين «مستعدة لخوض حروب ذكية».
الجيش الصيني.. أعداد غفيرة وتكنولوجيا فائقة
يؤكد قادة الصين على حتمية تقوية «جيش التحرير الشعبي» ليصبح جيشًا «من الطراز العالمي» بحلول نهاية عام 2049، ويشمل ذلك تحديث قدراته وتحسين كفاءاته في جميع مجالات الحرب، حتى يتمكن من إجراء مجموعة من العمليات البرية والجوية والبحرية في وقت واحد، بالإضافة إلى التحرك في الفضاء والفضاء الإلكتروني، واكتساب القدرة على شن وصد العمليات الإلكترونية.
وفي نوفمبر 2020 صرّح متحدث باسم وزارة الدفاع الصينية بأن القوة العسكرية الصينية قد أنجزت بالفعل مرحلة التحديث «لتحقيق الميّكنة» في كافة فروع الجيش، وهو ما يعني تحديث منظومة الأسلحة والمعدات، بما يسمح بربطها تقنيًا بمنظومة الحرب الإلكترونية.
وفي هذا السياق منح الحزب الحاكم أكاديمية العلوم العسكرية الصينية تفويضًا للتأكد من اكتمال استعداد الجيش الصيني لعصر الحروب الذكية، وذلك من خلال «الاندماج العسكري-المدني»، أي انضمام شركات التكنولوجيا في القطاع الخاص الصيني إلى شركات الصناعات الدفاعية.
وتشير بعض التقارير إلى أن الصين ربما تستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعي في الروبوتات العسكرية وأنظمة توجيه الصواريخ، فضلًا عن المركبات الجوية والسفن البحرية غير المأهولة، وتفيد تقديرات أولية أيضًا بأن الحكومة الصينية خصّصت نحو 85 مليون دولار لأبحاث الذكاء الاصطناعي؛ وهي تُخطِّط لمد خطوط «اتصالات آمنة» بطول ألفي كيلومتر، لربط بكين وشنجهاي بالمدن الأخرى.
لذلك وفي غضون عقود ربما يصبح الجيش الصيني هو الأول على مستوى العالم، فهو يتفوق على جيش الولايات المتحدة فيما يتعلق بعدد جنود الجيش ومعداته وأسلحته التقليدية، وباقتحامه لمجال الحروب الذكية، ربما تكون قادرة على كسر هيمنة وتفوق واشنطن في هذا المجال، وفيما يلي مؤشرات القوة العسكرية الصينية ...
مشاهدة طفرة في الجيش الصيني هكذا تحاول بكين التفوق على أمريكا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طفرة في الجيش الصيني هكذا تحاول بكين التفوق على أمريكا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طفرة في الجيش الصيني.. هكذا تحاول بكين التفوق على أمريكا.
في الموقع ايضا :