في عامها الـ52 .. (الوطن) تحمل الأمانة وتواصل الرسالة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

محمد عبدالصادق: تحتفل جريدة (الوطن) بعامها الثاني والخمسين هذا العام وهي تزهو بريادتها للصحافة العمانية، حيث كانت أول صحيفة تصدر بشكل منتظم، تزامنا مع انطلاق مسيرة النهضة العمانية التي قادها طيب الذكر المغفور له جلالة السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ، ومنذ العدد الأول لصدورها انحازت “الوطن” لقضايا الوطن وهموم المواطن، وشاركت في دعم مسيرة التنمية العمانية، وكانت بمثابة الذراع الإعلامية لهذه النهضة المظفرة، فجابت ربوع السلطنة تغطي الإنجازات المتلاحقة، وتنقل نبض المواطنين وتفاعلهم مع الأحداث، وظلت المصداقية والأمانة في نشر الخبر والنأي عن الإثارة والشائعات والفتن، شعار “الوطن” منذ اليوم الأول لصدورها. تحتفل “الوطن” بذكرى صدورها، في ظل ظروف صعبة تحيط بالصحافة الورقية، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل في العالم أجمع، ظروف متعلقة باقتصادات الصحف وانهيار إيراداتها المرتبطة بالإعلانات، وتراجع معدلات التوزيع، بعد ظهور الإنترنت والمواقع الإلكترونية ولجوء كثير من المعلنين لشبكات التواصل الاجتماعي للإعلان عن سلعهم والانصراف عن الصحف الورقية، وفاقم من وقع الأزمة الأوضاع الاقتصادية المضطربة التي رافقت انهيار أسعار النفط وظهور جائحة كورونا، الأمر الذي وضع مهنة الصحافة في مأزق، وأدى بكثير من الصحف الورقية، في كثير من دول العالم، للإغلاق أو التحول للصدور إلكترونيا، واستتبع ذلك فقدان العديد من المحررين والفنيين والإداريين وعمال الطباعة لوظائفهم، وتكبد القائمين على هذه الجرائد، لخسائر فادحة، فرغم محاولاتهم لإعادة الهيكلة والإجراءات المؤلمة التي تم اتخاذها لخفض التكلفة والنفقات، ظلت الإيرادات عاجزة عن تلبية ولو جزءا يسيرا من متطلبات إصدار صحيفة يومية، من تكلفة طباعة؛ ورق وأحبار، وفواتير كهرباء ومياه وغاز وأجور ومرتبات، ومصاريف نثرية أخرى تحملها أصحاب الصحف طوال العامين الأخيرين، في محاولة منهم لاستمرار صدور صحفهم، وعدم اللجوء للحل السهل وهو الإغلاق والتخلص من هذا العبء الثقيل. أشفق وأتعاطف مع أصحاب الصحف، فهم القابضون على الجمر في هذه المهنة التي تقاوم الانهيار وتعاني من جحود القراء، وكوني أحد أبناء مهنة الصحافة التي دخلتها نهاية ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت عفية، وكان الدخول إلى بلاطها أمرا عصيا، وأتذكر الرهبة التي شعرت بها يوم خطوت بوابة مبنى أخبار اليوم، عاصرت فترات صعود وازدهار هذه المهنة، وكيف كانت تؤثر وتشكل الرأي العام، يخشاها المسؤولون ويخطب ودها الوزراء والمحافظون، وكانت مهنة صحفي، تفتح لك الأبواب المغلقة وتنال احترام وتقدير الكبير والصغير، ولكن الصعود لم يدم سوى عقود قليلة وسرعان ما بدأت رحلة الهبوط والانحدار، وتحديدا مع ظهور الإنترنت. أحزن جدا عندما أشاهد بنكا أو وكالة سيارات شهيرة أو شركة اتصالات، تستعين بشاب أو فتاة غريرة للإعلان أو الترويج لهذه الجهات على “فيس بوك” أو “إنستجرام”، ويتقاضى هذا الشخص مبلغا مساويا لقيمة عقد الإعلانات السنوية الذي كانت تبرمه هذه الجهات مع الصحف الورقية، مقابل ظهوره لمدة دقائق أو ثوانٍ معدودات، وعندما تسأل عن ماهية هذا الشخص يقولون لك “أنفلونسر” ومعناها مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، وله مئات الآلاف من المتابعين، وعندما تسأل عن المحتوى الذي يقدمه، تكتشف لا شيء، مجرد تفاهات و”رغي فارغ”، وتحول هذا الأنفلونسر بقدرة قادر إلى نجم يتقاضى آلاف الريالات التي كانت تتجه للصحف الورقية، والتي كانت وما زالت تؤدي خدمة صحفية محترمة بعيدا عن الكذب والتضليل والإشاعات والفتن المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. رغم الظروف الصعبة، ما زالت “الوطن” تمضي في طريقها، صامدة، تقاوم جحود بعض القراء الذين هجروا قراءة الصحف، وفضلوا الوسائط ...

مشاهدة في عامها الـ52 الوطن تحمل الأمانة وتواصل الرسالة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في عامها الـ52 الوطن تحمل الأمانة وتواصل الرسالة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في عامها الـ52 .. (الوطن) تحمل الأمانة وتواصل الرسالة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار