إسطنبول / رائد الحامد / الأناضول
تُلقي الأحداث الأخيرة في الحسكة شمال شرقي سوريا، الضوء مجددا على تهديدات تنظيم "داعش" الذي واصل نشاطاته طوال السنوات الماضية بوتيرة متصاعدة دون أن تحظى بتغطية إعلامية كافية، أو اهتمام القوى الدولية المعنية بالحرب على الإرهاب.
منذ خسارته آخر معاقله في الباغوز بريف دير الزور الشرقي على الحدود مع العراق في مارس/ آذار 2019، أعاد "داعش" بناء استراتيجياته القتالية وفق متغيرات فرضها واقع فقدانه الكثير من قياداته ومقاتليه ومحاصرة قدراته المالية وخسارته معظم المعدات الثقيلة وتراجع قدراته على تجنيد مزيد من المقاتلين لتعويض خسائره البشرية.
ويُركز التنظيم على جعل مناطق بادية الشام غرب الفرات في ريف دير الزور مركزا لتجميع مقاتليه، وهي مناطق تضعف فيها السيطرة الأمنية لأطراف الحرب السورية، قوات النظام والقوات الحليفة لها وفصائل المعارضة.
وتشير تقارير الأمم المتحدة في فبراير/ شباط 2021، إلى وجود ما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل من "داعش" ينشطون في سوريا والعراق، إلى جانب أعداد أخرى تنتشر في إفريقيا وأفغانستان وليبيا والصومال وجنوب شرق آسيا.
ووفق مواقع مقربة من "داعش" فإن التنظيم نفذ ما يزيد على 2748 عملية في جميع مناطق نشاطاته حول العالم أسفرت عن 8147 قتيلا، بواقع 1065 عبوة ناسفة ونحو 855 اشتباكا أو تعرضا مسلحا و203 كمائن، إضافة إلى عمليات أخرى منها 23 انتحارية.
وتوزعت العمليات على العراق بـ 1127 عملية قتل جراءها 2083 شخصا، ونحو 370 عملية في سوريا، و415 في نيجيريا، و372 في أفغانستان، وعمليات أخرى في باكستان ومصر وليبيا والصومال والفلبين وإندونيسيا ودول أخرى خلال 2021.
وفي أفغانستان التي انسحبت منها القوات الأمريكية منتصف أغسطس/ آب 2021، نفذ التنظيم ما يزيد على 370 عملية خلال 2021 تسببت بمقتل 2210 أشخاص كان أبرزها الهجوم الانتحاري قرب مطار كابل الذي قُتل فيه 13 جنديا أمريكيا ونحو 170 مدنيا أفغانيا.
بعد ثلاثة أيام من محاولة اقتحام سجن "الصناعة" بمحافظة الحسكة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، تبنى "داعش" هجوما في أفغانستان أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وهو أحد هجمات يشنها التنظيم بشكل أسبوعي تقريبا في أفغانستان منذ انسحاب القوات الأمريكية.
ومنذ خسارته معقله الأخير في درنة الليبية عام 2018 واصل التنظيم شن هجمات صغيرة وسط وجنوب البلد.
وحاول التنظيم تعويض خساراته في العراق عام 2017 وفي سوريا 2019 بالتمدد جغرافيا إلى ما يزيد على 14 دولة منها 6 إفريقية ضمنها مصر وليبيا والصومال وتونس، وإلى أفغانستان وباكستان والهند وإندونيسيا، والتركيز على توفير الإيرادات المالية من عمليات الخطف وأخذ الإتاوات في العراق وسوريا وتجنيد المزيد من المقاتلين.
وتبرز نشاطات "داعش" في ما يعرف باسم "ولايتي وسط إفريقيا وغرب إفريقيا" بشكل متزايد في حوض بحيرة تشاد وفي بوركينا فاسو التي يسيطر على أجزاء واسعة من مساحة البلد الذي شهد انقلابا عسكريا تتحدث وكالات الأنباء أنه جاء على خلفية عجز الحكومة وقواتها عن مواجهة تهديدات التنظيم وهجماته التي راح ما يزيد على 50 شخصا ضحية إحدى الهجمات قبل أسابيع.
وكان من أبرز عمليات التنظيم خلال سنوات ما بعد خسارته العسكرية في العراق وسوريا، هجمات عدة في العراق على قوات "البيشمركة" الكردية وقوات "الحشد الشعبي" التابعة للجيش والقوات الأمنية العراقية وقوات النظام السوري في ريف دير الزور الغربي ومناطق سيطرة قوات "قسد" في محافظتي دير الزور والحسكة.
وفي محاولة لاقتحام سجن "الصناعة" في محافظة الحسكة نفذ التنظيم مستخدما عجلتين مفخختين وعشرات المقاتلين هجوما على السجن في 20 يناير الماضي تسبب في مقتل العشرات من مقاتليه ومقاتلي قوات "قسد" والإفراج عن أعداد غير ...
مشاهدة عودة مقلقة لتنظيم داعش في سوريا ودول أخرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة مقلقة لتنظيم داعش في سوريا ودول أخرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عودة مقلقة لتنظيم "داعش" في سوريا ودول أخرى .
في الموقع ايضا :