أشهر 5 وزراء داخلية عرب أثاروا رعب شعوبهم ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

تعد وزارات الداخلية في البلاد العربية إحدى أهم الوزارات السيادية بعد وزارة الدفاع، لدورها في الحفاظ على النظام وضبط الفضاء العام وترسيخ سلطة الدولة من خلال جهاز الشرطة والضبطية القضائية والتجسُّس وغيرها، ناهيك عن دورها في صناعة الخريطة السياسية في البلاد من خلال هندسة نتائج الانتخابات ومنح الاعتمادات للأحزاب أو حظرها، في التقرير التالي نتطرَّق إلى تجارب خمسة وزراء داخلية عرب أثاروا الرعب لدى شعوبهم، واتَّسم عهدهم بالقمع والدمويَّة.

1- نور الدين زرهوني.. من مخابرات الثورة الجزائرية إلى قتل المتظاهرين

اتَّسم العقد الأول من رئاسة بوتفليقة للجزائر بإحكام القبضة الأمنية على الحياة السياسية، ومنع التعدُّدية الحزبية وغلق المجال الإعلامي، وقد لعبت وزارة الداخلية، بجهازيها البيروقراطي والأمني بقيادة نور الدين زرهوني، الدور المحوريَّ في منظومة السلطة القمعية.

بدأ زرهوني مسيرته السياسية مناضلًا في جيش التحرير الوطني وعمره لم يتجاوز 18 عامًا، إذ ترك مقاعد الدراسة وانخرط في الحرب التحريرية الجزائرية ضد فرنسا، وبالتحديد داخل جهاز التسليح والاتصالات العامة  «المالغ» اختصارًا، أو «مخابرات الثورة» بقيادة مؤسسها عبد الحفيظ بو الصوف، وهو الجهاز الذي سيتطوَّر لاحقًا بعد الاستقلال إلى «الأمن العسكري» ذي النفوذ الواسع، بوصفه ذراع السلطة للتحكم في الساحة السياسية والفضاء العام.

Embed from Getty Images

وزير الداخلية السابق نور الدين زرهوني (يمين) مع رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى

واصل زرهوني بعد الاستقلال ترقِّيه داخل جهاز المخابرات الجزائري بفضل خبرته في «المالغ» وقربه من قاصدي مرباح، رمز الجهاز الذي قاده منذ استقلال البلاد سنة 1962 إلى غاية 1979، ليخلفه زرهوني على رأس المخابرات لمدَّة ثلاث سنوات.

بعد ذلك تحوَّل زرهوني إلى العمل الدبلوماسي فاشتغل سفيرًا في عدَّة دول من بينها المكسيك واليابان والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليعود إلى السلطة في الجزائر إثر ترشُّح بوتفليقة للرئاسة في سنة 1999، خصوصًا وأنّه ابن منطقة الغرب التي ينحدر منها بوتفليقة ليصبح أحد أعمدة ما تُسمَّى بـ«مجموعة تلمسان».

وهم مجموعة من كبار المسؤولين في الدولة الذين ينحدرون من منطقة تلمسان، الذين اعتمد عليهم بوتفليقة خلال سنوات حكمه الأولى، من بينهم زرهوني وزيرًا للداخلية، وشكيب خليل وزيرًا للطاقة، وعبد القادر بن صالح الرئيس السابق لمجلس الأمة، ومراد مدلسي الرئيس السابق لمجلس الأمة، وغيرهم.

كان نور الدين يزيد زرهوني أكثر وزراء الداخلية الجزائريين تعميرًا في هذه الوزارة الحسَّاسة والحيويَّة بالنسبة للنظام، وبالإضافة إلى منصبه الرسمي فإنه امتلك أيضًا نفوذًا خاصًّا بالنظر إلى علاقاته الشخصية مع الرئيس بوتفليقة وماضيه الثوري ورمزيته بوصفه قائدًا سابقًا في جيش التحرير، وبخلفيَّته العسكرية المخابراتيَّة.

إلا أن فترة وجوده على رأس وزارة الداخلية شهدت انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، فخلال العشرية التي قاد فيها الوزارة، عرفت البلاد انغلاقًا تامًّا في الحريات وغياب الديمقراطية، ومُنعت الأحزاب من النشاط، واتُّهمت الوزارة بالوقوف وراء الانشقاقات التي شهدتها أحزاب المعارضة وتفجيرها من الداخل، بالإضافة إلى عمليات التزوير واسعة النطاق وهندسة نتائج الانتخابات التي كانت تجري في عهد بوتفليقة.

بل شهدت بداية عهده قمعًا دمويًّا لانتفاضة «منطقة القبائل» إثر مقتل الشاب محمد قرماح ذي الثمانية عشر عامًا، داخل مكتب للدرك الوطني في ظروف غامضة، وهو ما أشعل موجة مظاهرات عنيفة سرعان ما انتشرت في العديد من مُدن منطقة الوسط الجزائري احتجاجًا على مقتل الشاب فيما أصبح يُعرف بـ«الربيع الأسود».

وقد سقط في تلك الأحداث تحت رصاص الأجهزة الأمنية نحو 127...

مشاهدة أشهر 5 وزراء داخلية عرب أثاروا رعب شعوبهم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أشهر 5 وزراء داخلية عرب أثاروا رعب شعوبهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أشهر 5 وزراء داخلية عرب أثاروا رعب شعوبهم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار