«جعلني مجرمًا».. هل يتحكم «جين القاتل» في مصير الإنسان؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

هل يمكن لجينات الإنسان أن تحدد هويته ومصيره الأخلاقي؟ هذا السؤال كان ولا يزال محط اهتمام الدراسات الأكاديمية منذ سنوات طويلة، وقد نُشرت العديد من الدراسات العلمية التي تحاول الإجابة عن هذا السؤال من أكثر من منظور، وبأكثر من وسيلة تحليلية، وفتح هذا الباب لدراسة جينات الإنسان أكاديميًا وبشكل تفصيلي، في محاولة لفهم الإنسان لنفسه ودوافعه.

فهل يمكن أن يولد الإنسان بجين أو صفات وراثية تحدد مصيره كسارق مثلًا؟ أو عالم ناجح؟ هل البصمة الوراثية الموجودة (DNA) في جسم الإنسان لها دور أكبر مما نتخيل في تحديد طباعه، وشخصيته، واختياراته في الحياة، وتصرفاته تحت الشعور بالضغط النفسي؟

بعض هذه الأسئلة أُجيب عنها، والبعض لا يزال محل دراسة، وفي هذا التقرير نستعرض معكم آخر ما توصلت إليه الدراسة العلمية فيما يخص «جين القاتل» أحد الجينات التي قد تشكل خطرًا على حاملها وعلى المحيطين به، في محاولة للإجابة عن سؤال: هل يمكن أن يولد الإنسان قاتلًا بالفطرة؟

«لست أنا.. إنها جيناتي»

قد ترى طفلًا يتصرف بعفوية ويتحرك جسديًا مثلما يتحرك أحد والديه؛ حتى لو كان هذا الوالد توفي قبل ولادة الطفل، في هذه الحالة أول ما يأتي في بالنا؛ هو وراثة هذا الطفل لجينات والده، والتي جعلته يرث عنه بعض الطباع ولغة الجسد، ووراثة الجينات وتمريرها عبر الأجيال؛ تعتبر حقيقة علمية لم يعد بالإمكان الشك بها، ولكن السؤال الذي يطرحه العلماء الآن؛ ما دور تلك الجينات في تكوين شخصيتنا؟ وتحديد مصيرنا في الحياة؟

فعلى سبيل المثال، جين «أوكسيديز أحادي الأمين» (MAOA) هو جين اكتسب في الأوساط العلمية أكثر من مسمى منها: جين المحارب، وجين القاتل، وجين الجريمة، وأطلق عليه هذه الأسماء لأنه يرتبط بالصفات العدوانية لدى البشر منذ لحظة ولادتهم.

وفي العام2009 أجريت دراسة بعنوان «Monoamine oxidase A gene (MAOA) predicts behavioral aggression following provocation» أثبتت أن من يمتلك هذا الجين ويتعرض لموقف مستفز يتصرف بعدوانية وغضب أسرع من الشخص الذي وضع في نفس الموقف ولكنه لا يمتلك نفس الجين، بمعنى أن هذا الجين يجعل الشخص أكثر عرضة لارتكاب أفعال عدوانية تحت الضغط، وليس معناه أن يكون عدوانيًا في المطلق.

وليست الدراسات وحدها من تناولت هذا الجين منذ اكتشافه، ولكن الدراما استغلت هذا الجين في الكثير من الأعمال الدرامية أيضًا، والتي صدَّرت صورة غير صحيحة ومقلقة لأصحاب هذا الجين، حتى أن بعض الناس يعتقدون بوجود هذا الجين في أطفالهم بمجرد ولادتهم.

ومن المسلسلات التي روجت لهذه الفكرة مسلسل «Defending Jacob» والذي أنتجته «آبل تي في» عام 2020، والمسلسل الكوري «Mouse» والذي عرض عام 2021، ودارت قصته حول افتراض خيالي بأن كوريا قررت قتل وإجهاض أي طفل تثبت تحليلاته أنه يمتلك هذا الجين، فما الذي أثبته العلم عن قدرته على تحديد طباع الإنسان أو احتمالية أن يكون مجرمًا وقاتلًا؟

هل يمكن أن يرتبط «جين القاتل» بعرق بعينه؟

في عام 2006 آثار «جين القاتل» الجدل بين العلماء، عندما كشف رود لي، الباحث في علوم الأوبئة الجينية في معهد علوم وأبحاث البيئة في ولنجتون بنيوزيلندا عن اكتشافه لهذا الجين، الأمر الذي آثار جدلًا واسعًا في ذلك الوقت، وقد جاء إعلانه عن هذا الكشف أمام مجموعة من العلماء المشاركين في مؤتمر لعلوم الجينات في أستراليا.

فريق كرة قدم يقدم رقصة الهاكا التراثية لشعب «الماوري»

أكد رود لي أنه عثر على «جين القاتل» للمرة الأولى أثناء دراسته لـ«الماوري» وهم السكان الأصليون في نيوزيلاندا، مؤكدًا أن «جين القاتل» يفسر سلوكهم العنيف والإجرامي، والذي توارثه هؤلاء السكان عبر الأجيال، ورغم ذلك أشار لي إلى أن الافتراض بوجود استعداد مسبق للسلوك الإجرامي لدى ...

مشاهدة laquo جعلني مجرم ا raquo هل يتحكم laquo جين القاتل raquo في مصير الإنسان

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جعلني مجرم ا هل يتحكم جين القاتل في مصير الإنسان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «جعلني مجرمًا».. هل يتحكم «جين القاتل» في مصير الإنسان؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار