بتعابير بسيطة، وتلقائية غير مسبوقة لدى الحكام، ومعهودة لديه، عاود سمو الأمير، لدى استقباله أول من أمس أعضاء الديوان الوطني لحقوق الإنسان، تأكيد نهج سرى عليه حكمه، وخَبِرتْه الكويت، ألا وهو احترام الإنسان ودولة القانون والشراكة بين الحاكم والمحكوم. بلا لبس وبوضوح تام، قال سموه لمحاوريه، «لا أريدكم في مخباتي، فأنتم أحرار»، وهو إذ يكرس فلسفة للحكم قائمة على الحرية وحق الاختلاف، فإنه يحمّل المجتمع أيضاً مسؤولية الشراكة بقوله: «فلا تنسوا انها بلدكم، وكما اننا مسؤولون فأنتم مسؤولون». بتعابير موجزة أكد سمو الأمير أن الكويت يجب أن تبقى واحة الحرية، وأن المؤسسات فيها أكبر من الأشخاص، وأن الكلمة الفصل هي للقضاء، وأن ما تنعم به الكويت جراء هذه القناعات والممارسة سيستمر، ولن يتأثر لا بأحداث كبرى في المنطقة والعالم، ولا بسياسات ضيقة يغرق فيها الشأن المحلي أحياناً، وكأنه أبلغ أيضاً كل مؤس
مشاهدة أمير حقوق الإنسان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أمير حقوق الإنسان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.