قصة الصورة الفوتوغرافية التي كادت تبدأ حربًا عالمية ثالثة عام 1962! ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في الرابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1962 كاد العالم يبدأ في الانزلاق إلى حرب عالمية نووية لا تبقي ولا تذر، طرفاها الولايات المتحدة مع حلفائها ضد الاتحاد السوفيتي. ففي ذلك التاريخ كانت طائرة تجسس أمريكية من نوع U-2 تحلق على مسافة 21 كيلومتر فوق مدينة سان كريستوبال الكوبية عندما لاحظ طياروها موقعًا جبليًا قد يبدو للوهلة الأولى عاديًا، لكنه كان يحمل في تفاصيله ما سيقرّب العالم بصورة غير مسبوقة إلى هوة حرب عالمية ثالثة.

شيء ما في ذلك الموقع أثار فضول الطيارين الذين استطاعوا الانقضاض على الموقع من مسافة 300 متر وتصوير تفاصيله، ثم عادوا إلى فلوريدا بالولايات المتحدة حيث تلقفه منهم المركز الوطني للتأويل الفوتوغرافي، وهو مركز سري تابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية، وبعد تحليل المركز للصور التي التقطها الطيارون كانت الصدمة.

بدايات الأزمة.. الحرب الباردة بين القوتين العظمتين

حاربت الولايات المتحدة جنبًا إلى جنب مع الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب العالمية الثانية، فما الذي أدى إلى الفرقة؟ باعتبارها مركزًا للمعسكر الرأسمالي الغربي، لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية تقبل فكرة وجود قوة عظمى أخرى تعتبر الشيوعية عقيدة لها، وزاد من ذلك الرفض وجود جوزيف ستالين على رأس تلك القوة، والذي عرف بخططه التوسعية التي لا تعرف حدًا.

Embed from Getty Images

ستالين ورزفلت وتشرشل 

أما السوفيت فزاد حنقهم على الولايات المتحدة لعدم إتاحة الأخيرة لهم فرصة الظهور باعتبارهم عضو فاعل على الساحة الدولية، كما رأوا أن تثاقل الولايات المتحدة عن الدخول في الحرب العالمية الثانية قد أدى إلى هلاك عشرات الملايين من السوفيت؛ ما أدى إلى تفاقم العداوة بين الطرفين بعد خمود نيران الحرب، وزيادة عدم الثقة بينهما.

وفي محاولة استباقية لصد أي عدوان محتمل من طرف على آخر؛ تغلغل الطرفان في البلدان التي تحد الآخر. ففي الوقت الذي ساعدت فيه الولايات المتحدة أوكرانيا على التحرر من قبضة الاتحاد السوفيتي، وبنت قواعد صاروخية في تركيا، تغلغل السوفيت في كوبا واستطاعوا تحويلها إلى الشيوعية وبناء قواعد عسكرية هناك، لكن الولايات المتحدة لم تقف مكتوفة الأيدي أمام ذلك التهديد لأمنها القومي.

خليج الخنازير.. أمريكا تجتاح كوبا

في يناير (كانون الثاني) 1959 نجح فيديل كاسترو في الاستيلاء على عاصمة كوبا وإزاحة الديكتاتور المدعوم أمريكيًا؛ فولجينثيو باتيستا، من الحكم، وفي الوقت الذي رحب فيه الكوبيون بتلك الخطوة، ورأوا فيها بداية طريق الإصلاح، رأت الولايات المتحدة صعودًا للشيوعية على عتبة دارها.

Embed from Getty Images

كاسترو 

اعتبرت الولايات المتحدة الرئيس باتيستا حليفًا لها ولشركاتها المتحكمة في الاقتصاد الكوبي، فقد امتلكت تلك الشركات نصف حقول السكر في كوبا وأكثر مزارعها ومناجمها. بالإضافة إلى ذلك فقد كان الرئيس باتيستا معاديًا للشيوعية، وهو ما يضمن للولايات المتحدة عدم قيام أية تحالفات بين كوبا والاتحاد السوفيتي. أما فيديل كاسترو فقد هدد الولايات المتحدة أكثر من مرة بإنهاء استثماراتها في كوبا؛ لأنه رأى فيها استغلالًا لحقوق الشعب الكوبي.

كانت الضربة القاصمة للولايات المتحدة حين أنشأ كاسترو علاقات اقتصادية قوية مع الاتحاد السوفيتي، اشترى الأخير بموجبها حصة الولايات المتحدة من الصادرات الكوبية من السكر، والتي بلغت نحو 80% من انتاج البلاد. وفي السابع عشر من أبريل (نيسان) 1961، غزت الولايات المتحدة كوبا غزوًا شاملًا بناءً على توصية وكالة الاستخبارات الأمريكية التي وضعت خطة ظنتها محكمة لذلك، وأسمتها «خليج الخنازير».

لكن تلك الخطة فشلت فشلًا ذريعًا في الأربعة وعشرين ساعة الأولى من الغزو، وتقهقر الأمريكيون من الأراضي ...

مشاهدة قصة الصورة الفوتوغرافية التي كادت تبدأ حرب ا عالمية ثالثة عام 1962

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة الصورة الفوتوغرافية التي كادت تبدأ حرب ا عالمية ثالثة عام 1962 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قصة الصورة الفوتوغرافية التي كادت تبدأ حربًا عالمية ثالثة عام 1962!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار