خارج ورشة متهالكة غارقة في نشارة الخشب، يشكِّل فاروق بهلوان مروحة سفن نحاسية، منكفئاً عليها من أجل إضفاء التعديلات الصغيرة النهائية، إنه واحد من آخر صناع القوارب في سوريا. يتوقف بهلوان كل بضع دقائق من أجل تدوير المعدن، ويضيِّق عينيه ليرى أين ستتوقف المروحة في النهاية. وحين تتوقف الشفرة المحفور عليها رقم ثلاثة في المكان نفسه الذي بدأت منه، يعني هذا أن المروحة صارت متوازنة تماماً وجاهزة لتركيبها في قاربٍ من قواربه، حسب ما ورد في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني. خرج من رحم أمه يصنع القوارب «طوال حياتي، منذ كنتُ صبياً، أصنع القوارب هنا»، هكذا يقول بهلوان. وداعبه ابن أخيه محمد بهلوان، بينما يثبت سطحاً مصبوغاً على ال
مشاهدة إنهم أبناء البحر وورثة الفينيقيين آخر صناع القوارب في سوريا يختنقون بسبب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إنهم أبناء البحر وورثة الفينيقيين آخر صناع القوارب في سوريا يختنقون بسبب سلطة البر عليهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إنهم أبناء البحر وورثة الفينيقيين.. آخر صناع القوارب في سوريا يختنقون بسبب سلطة البر عليهم.
في الموقع ايضا :