قرارات "المركزي" الفلسطيني.. لتعزيز نفوذ عباس أم لضخ دماء جديدة؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

رام الله/ قيس أبو سمرة ، عوض الرجوب/ الأناضول

اختلفت آراء خبراء سياسيين، حيال قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الأخيرة، فرأى البعض أنها "تعزيز لقبضة الرئيس محمود عباس على مقاليد الحكم"، فيما رأى آخرون أنها محاولة لـ"ضخ دماء جديدة في منظمة التحرير الفلسطينية".

وكان المجلس المركزي الفلسطيني، قد استكمل مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وانتخب رئيسا ونائبين للمجلس الوطني، وأمينا للسر.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الإثنين، إن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية خلفًا للراحل صائب عريقات، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني (الصندوق السيادي)، محمد مصطفى حلّ بدلا عن حنان عشراوي التي قدمت استقالتها (ديسمبر/كانون الثاني 2021).

وتم انتخاب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" روحي فتوح، رئيسا للمجلس الوطني.

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية) التابع لمنظمة التحرير، ومخول بصلاحيات المجلس.

وحملت الدورة الـ31 لاجتماعات المجلس عنوان "تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني، والمقاومة الشعبية".

وقاطعت 4 فصائل فلسطينية من داخل منظمة التحرير (لا تضم حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي)، اجتماعات المجلس المركزي وهي "الجبهة الشعبية"، و"حزب المبادرة الوطنية" و"الجبهة الشعبية-القيادة العامة" و"طلائع حزب التحرير الشعبية"، مبررة ذلك بأن الدعوة للاجتماع تمت "دون توافق وطني".

كما انتقدت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بشدة، عقد جلسة "المجلس المركزي".

وتتهم فصائل فلسطينية، حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، بـ"التفرد" في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الانقسام الداخلي، وهو ما تنفيه الحركة.

ويشغل عباس مناصب: رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس حركة "فتح" منذ عام 2004، خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات الذي كان يشغل المناصب الثلاثة.

** انتقاء

ويرى سليمان بشارات، مدير مركز يبوس للدراسات السياسية، أن "التفاهم والتناغم" بين عباس وكل من: حسين الشيخ، ومحمد مصطفى، وروحي فتوح، دفع إلى تبوؤهم هذه المناصب.

وأضاف: "باعتقادي أن هناك انتقاءً بعناية فائقة لهؤلاء الأفراد، ضمن الدائرة الضيقة، أولا لأنهم طوال السنوات الماضية لم يخرجوا عن خط الرئيس عباس، وبالتالي هم من أشد الموالين له، وثانيا هناك تفاهم فيما بينهم على طريقة إدارة الحياة السياسية الفلسطينية ومستقبل السلطة".

ويرى بشارات أن حركة "فتح" تدرك أن المرحلة المقبلة، ستشهد حالة من الفراغ المؤسساتي، إن لم تُرتّب أوراقها، خصوصًا في حال حدوث غياب مفاجئ للرئيس عباس، البالغ من العمر 84 عاما.

وأشار إلى أن الترتيبات الجديدة تهدف إلى "ضمان الانتقال السلس والسلمي، لأي مرحلة مقبلة إذا اقتضى الأمر ذلك".

ويرى بشارات أن انعقاد المجلس المركزي ومخرجاته، جاء ضمن مجموعة محدِّدات، أهمها محاولة حركة "فتح" إعادة لملمة أوراقها التي تبعثرت عقب إلغاء الانتخابات التشريعية العام الماضي، وحدوث حالة من الانقسامات بين تياراتها.

** رسم السياسة الفلسطينية القادمة

من جانبها، تقول نور عودة، المحللة السياسية من رام الله، إن اجتماع المجلس المركزي، وما نتج عنه يهدف إلى "رسم سياسة السلطة الفلسطينية القادمة".

وأضافت عودة، إن تلك السياسة "رُسمت وفُصلت وفق رؤية الرئيس محمود عباس والدائرة الصغيرة المقربة منه".

وتابعت: "بات هناك سلطة مُطلقة للرئيس عباس، وما جرى من اجتماع بطريقة غير شفافة وغير قانونية، يشير إلى ذلك بكل وضوح"، حسب قولها.

...

مشاهدة قرارات المركزي الفلسطيني لتعزيز نفوذ عباس أم لضخ دماء جديدة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قرارات المركزي الفلسطيني لتعزيز نفوذ عباس أم لضخ دماء جديدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قرارات "المركزي" الفلسطيني.. لتعزيز نفوذ عباس أم لضخ دماء جديدة؟ .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار