على عكس الشائع في التربية: لا تترك طفلك ينام في غرفة منفصلة! ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

عندما يرزق زوجان بطفل، فإنهما دائمًا ما يبحثان عن أفضل الطرق التي يمكن أن يتبعوها من أجل تربيته منذ اللحظات الأولى للولادة، مثل إنشاء غرفة خاصة له، وجعله ينام في سرير منفصل، والحصول على عربة أطفال، وأخذ القيلولة في موعد ثابت، وغيرها من أمثلة يحاول بها الأبوان توفير حياة جيدة ومستقرة للطفل.

يمكننا ملاحظة انتشار هذه العادات في مجتمعاتنا العربية يومًا بعد يوم، ورغم أن هذه العادات كلها مستمدة من الثقافة والمجتمعات الغربية، فإننا نعتبرها هي الأفضل والأنسب لأطفالنا، وأنها الممارسات الأبوية القياسية التي ينبغي اتباعها. بالتأكيد – من وجهة نظر المجتمعات العربية – فإن هذه العادات هي خلاصة دراسات وأبحاث قامت بها الدول الأكثر تقدمًا في العالم، وبالتالي هي بالتأكيد الأفضل.

لكن في الحقيقة، هناك وجهة نظر مختلفة تمامًا، وهي أن عادات التربية في الثقافة الغربية هي الشاذة أو الغريبة مقارنة بثقافات الكثير من شعوب الأرض. بكلمات أبسط، فإن عادات التربية الغربية تمثل الاستثناء للقاعدة التي تتبعها أغلب شعوب الأرض في التربية.

النوم في غرفة منفصلة ليس الأفضل!

عند النظر إلى المجتمعات الغربية، نلاحظ أن واحدة من أبرز عاداتهم في تربية الأطفال بعد الولادة مباشرة تتمثل في نومه في غرفته الخاصة. هذه العادة أصبحت متأصلة في شعوب أوروبا وأمريكا، لدرجة أن هناك اختراعات تكنولوجية مخصصة لهذا الأمر مثل كاميرات وأجهزة مراقبة الطفل التي تعمل لتنبيه الأبوين بأن طفلهما يبكي.

Embed from Getty Images

لكن النوم بعيدًا عن أطفالنا هو تطور حديث نسبيًا، وهذا التطور لم يحدث في جميع أنحاء العالم، بل في المجتمعات الغربية تحديدًا. في الثقافات الأخرى، يعتبر تقاسم غرفة، وأحيانًا تقاسم السرير نفسه مع الطفل هو القاعدة. ففي حين ينصح الآباء في الولايات المتحدة وأوروبا بأن ينام أطفالهم في الغرفة نفسها التي ينامون فيها خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل، إلا إن الكثيرين يعتبرون ذلك بمثابة فسحة مؤقتة في الطريق إلى نوم الطفل في غرفة منفصلة.

في معظم المجتمعات الأخرى حول العالم، يظل الأطفال مع والديهم لفترة أطول. وجدت دراسة نشرت عام 2016، والتي بحثت عن الأطفال الذين لا يتشاركون غرفة فحسب، بل سريرًا مع واحد أو أكثر من والديهم، انتشارًا كبيرًا في العديد من البلدان الآسيوية. فأكثر من 70% من الأطفال في الهند وإندونيسيا، وأكثر من 80% من الأطفال في سريلانكا وفيتنام، ينامون في السرير نفسه مع الأبوين لفترة طويلة.

ورغم أن البحث عن معدلات تقاسم الأسرة في البلدان في جميع أنحاء أفريقيا غير مكتمل، إلا عن الدراسات التي تشمل دولًا أفريقية بعينها أو مجتمعات معينة في القارة، فإنه يشير إلى أن هذه الممارسة شبه عالمية.

النوم في فراش الأبوين بين الشرق والغرب

إذا أخذنا الهند على سبيل المثال، سنجد أنه رغم تأثيرات الثقافة الغربية، يظل تقاسم الأسرة تقليدًا قويًا هناك، لدرجة أنه حتى في المنازل التي يكون للأطفال فيها غرفهم الخاصة، تلاحظ أن الأطفال ينامون فعليًا في سرير الأبوين.

قد يقول البعض إن فكرة تقاسم الفراش هي إحدى الطرق لتقليل العبء الذي يحمله الأبوان بسبب استيقاظ الأطفال ليلاً. حسنًا هذا صحيح، لكنه لا يمثل الصورة كلها. فبعض الأطفال ينامون في سرير صغير بجانب سرير الأبوين في الغرفة نفسها بعد توقف الطفل عن الرضاعة وحتى سن السابعة.

وقد يقول البعض إن مثل هذه المجتمعات ذات الدخل المنخفض نسبيًا، لا تتوافر فيها رفاهية إنشاء غرفة خاصة بالطفل. ورغم أن هذا يبدو منطقيًّا نسبيًا، فإنه حتى في الأسر متوسطة الدخل والتي تقوم بعمل غرفة خاصة بطفلها الجديد، نجد أن الطفل يظل لسنوات ينام في غرفة أبويه سواء معهم على السرير نفسه أو في سرير جانبي.

Embed from...

مشاهدة على عكس الشائع في التربية لا تترك طفلك ينام في غرفة منفصلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على عكس الشائع في التربية لا تترك طفلك ينام في غرفة منفصلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، على عكس الشائع في التربية: لا تترك طفلك ينام في غرفة منفصلة!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار