جميعنا يتذكر ما انتشر عام 2012 في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا عن نهاية وشيكة للعالم توقعتها «حضارة المايا» قبل آلاف السنين؛ إذ يسجل تقويم المايا العديد من التنبؤات والحوادث عن أحداث النهاية تلك؛ بسبب كوارث طبيعية مثل الفيضانات والزلازل والبراكين.
وعلى الرغم من مرور عام 2012 بلا أية نهاية تذكر؛ فإن علماء الآثار يؤكدون أن تقويم المايا يعد أحد أدق التقويمات القديمة التي اعتمدت على تسجيل موقع الشمس في السماء، كما أنه اعتمد على تقنيات خاصة جدًّا في التنبؤ؛ إذن كيف أخطأت المايا «نهاية العالم»؟ للإجابة عن هذا السؤال نأخذك يا عزيزي في رحلةٍ إلى عصر المايا لنستكشف سويًّا مفهوم الزمن لديهم؛ ولماذا يرى بعض الباحثين أننا أخطأنا في التنبؤ بالتاريخ الفعلي لنهاية العالم؟
الزمن ليس واحدًا لدى الجميع.. هكذا عرف العالم الكثير من التقويمات
في عصرنا الحالي نرى الزمن وكأنه سهمٌ يتحرك دائمًا للأمام في اتجاه خطي، من الماضي إلى الحاضر ومن ثم المستقبل؛ وهي رؤية أوروبا بالتحديد للزمن التي تبنيناها، لكن هذه الرؤية تختلف تمامًا عن رؤى غيرنا من الشعوب والثقافات الأخرى، ففي الثقافات الآسيوية على سبيل المثال، تسود نظرة مختلفة تمامًا عن الزمن، فهو «زمن دوري»، بمعنى أنه يعيد ذاته في دوراتٍ، تمامًا مثلما يتعاقب الليل والنهار.
وفي الوقت الذي نرى فيه الزمن يتحرك دائمًا للأمام ولا فرصة لأن يتراجع أبدًا تعتقد بعض الثقافات أن الوقت تكرار للأحداث؛ فكما تتغير الفصول وتعيد ذاتها مرة أخرى في دورات، يمر الزمن بالطريقة ذاتها، مع احتمالية تكرار الماضي؛ تلك النظرة التي تجعلهم يظنون أن الفرص الضائعة والمخاطر تعيد ذاتها دوريًّا مع اختلاف المواقف، وبالتالي في تلك الحالة عليك أن تفكر جيدًا في اختياراتك لتتجنب أخطاء الماضي هذه المرة.
النظرة الدورية للزمن لم تكن وليدة الصدفة؛ بل ارتبطت بمقارنة بعض الثقافات للزمن الذي يعيد ذاته في دورات، بالفصول الموسمية؛ إذ اعتمد البشر الأوائل على ملاحظة موقع الشمس في السماء من أجل تحديد الاتجاهات ومعرفة الوقت وفهم الزمن، بالطريقة ذاتها تمكنوا من حساب مرور الأعوام، ما أن تُكمِل الشمس دورتها في السماء، ومن هنا نشأ المفهوم الدوري للزمن.
ويعد التقويم السومري هو أول تقويم مسجل في التاريخ، وقد قسم السنة إلى 354 يومًا، مقسمين على 12 شهرًا، وستلاحظ تغير عدد أيام السنة من حضارةٍ إلى أخرى بحسب التقويم الذي اعتمدته، إذ لم نصل إلى التقسيم الحالي لعدد أيام السنة الـ365 يومًا إلا في عهد يوليوس قيصر، الإمبراطور الروماني.
فقد أصدر يوليوس قيصر ما عرف تاريخيًّا باسم «التقويم اليولياني»، ليستبدل به التقويم اليوناني الذي كان سائدًا حينها، وكان التقويم اليوناني يقسم السنة إلى 354 يومًا بالإضافة إلى شهرٍ ثالث عشر، كان يجري إضافته لمعادلة أيام السنة مع الفارق بين الدورة السنوية للشمس والقمر في السماء، والذي كان 11 يومًا.
Embed from Getty Images
(التقويم)
للتغلب على تلك المشكلة، اعتمد يوليوس قيصر التقويم المصري القديم، والذي قسم السنة إلى 365 يومًا، وظلَّ هذا التقويم قائمًا حتى عام 1582، عندما حل محله «التقويم الجريجوري»؛ وهو التقويم المعمول به في كافة أنحاء العالم حتى يومنا هذا؛ ويعد الأكثر دقة؛ إذ عالج مشكلة الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، والتي كانت تجعل نصف الكرة الشمالي خارج نطاق الموسم وفقًا التقويم اليولياني.
أما أكثر التقاويم القديمة إثارة للجدل فهو تقويم «حضارة المايا»؛ والتي اعتمدت فيه على منظور دوران الزمن الدوري، لكنها استخدمته بطرقٍ خاصةٍ من أجل التنبؤ بالمستقبل، فكيف حدث ذلك؟ وكيف توقعت المايا نهاية العالم؟
زمن «المايا».. لهذا يقولون التاريخ يعيد نفسه
...مشاهدة حتى تحترق النجوم ماذا تعرف عن laquo تقويم المايا raquo الذي تنبأ بنهاية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حتى تحترق النجوم ماذا تعرف عن تقويم المايا الذي تنبأ بنهاية العالم 2066 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حتى تحترق النجوم.. ماذا تعرف عن «تقويم المايا» الذي تنبأ بنهاية العالم 2066؟.
في الموقع ايضا :