مقالات السوسنة - 11/02/2022 20:08
الكاتب : هدى الحسينيفي 18 يناير (كانون الثاني) أفادت وكالة أنباء «إيرنا» الرسمية، بأن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيقوم بزيارة رسمية إلى أبوظبي في 7 فبراير (شباط). لكن مر التاريخ ولم يصل رئيسي. التغيير الواضح في الجدول الزمني يأتي في أعقاب عدة هجمات بطائرات من دون طيار وصواريخ على الإمارات من حركة «أنصار الله» اليمنية المدعومة من إيران المعروفة باسم الحوثيين. كما يأتي بعد أن أعلنت جماعة غامضة في العراق مسؤوليتها عن هجوم غير مؤكد بطائرة مسيّرة على الإمارات العربية المتحدة بعدما قام مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، بزيارة نادرة إلى طهران.
في 31 ديسمبر (كانون الأول) أُعلن أن «وفداً تجارياً» إيرانياً سيزور الإمارات العربية المتحدة يومي 6 و9 فبراير، بقيادة وزير الصناعة والتعدين والتجارة ومسؤولين كبار آخرين لحضور منتدى فرص الأعمال والاستثمار بين إيران والإمارات. لكن بدأت صواريخ الحوثيين تتساقط على أبوظبي.
في 3 فبراير، أجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، محادثة هاتفية مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، حيث وصف عبداللهيان العلاقات الثنائية بأنها «إيجابية وتقدمية»، وأن استمرار الصراع في اليمن «ليس في مصلحة الأطراف المتحاربة ولا المنطقة»، كما انتقد الوجود الإسرائيلي المتزايد في المنطقة بوصفه تهديداً لجميع الدول.
والمعروف أن إيران تدّعي الرغبة في التقارب مع الدول العربية المجاورة، رغم أنه لم يعد باستطاعتها فعل أي شيء، لأنه صار لإسرائيل موطئ قدم بالقرب من حدودها الجنوبية. وفي الأيام الأخيرة بعدما تكبد الحوثيون خسائر جسيمة في أرض المعركة على يد كتائب العمالقة المدعومة من الإمارات، كان لا بد لطهران تحريك الحوثيين، ليأتيها الرد غير المتوقع، فإذا بالإمارات تفّعل اتفاقيتها الاستراتيجية مع فرنسا، وإذا بالولايات المتحدة تحول طائراتها الحربية للدفاع عن الإمارات بقيادة قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي. وهكذا تأجلت زيارة رئيسي.
من هنا كان لافتاً ما يحصل في موضوع رفع العقوبات مساء الجمعة الماضي عن إيران قبل توقيعها على الاتفاق النووي، وهو ما تمنعت الإدارة الأميركية سابقاً عن مجرد البحث فيه. وكان مفاجئاً تصريح وزير الخارجية الإيراني عبداللهيان، فائق التحدي لأقوى دولة في العالم - على الأقل في الوقت الحاضر - كم كان مدهشاً فائض الثقة لدى الإيراني لكي يطالب بضمانات تُلزم الإدارات الأميركية المستقبلية التقيد ببنود الاتفاق وتمنعها من إلغائه تكراراً لما حدث مع الرئيس دونالد ترمب، وهو مطلب مخالف لدستور وأعراف الولايات المتحدة. قال عبداللهيان إن الإجراءات الأميركية بشأن العقوبات «جيدة إنما غير كافية»، وقد سبق هذا تصريح للوزير نفسه لمح فيه إلى ضرورة التعويض عمّا لحق ببلاده من أضرار بسبب العقوبات منذ إلغاء الاتفاقية، وقال إن بلاده أبلغت أميركا عبر وسطاء بأن عليها إثبات حسن نيتها! مضيفاً: «إننا طالبنا بمنح ضمانات على جميع المستويات السياسية والحقوقية والاقتصادية». فمن أين يأتي فائض الثقة الإيرانية هذا؟ والأهم، لماذا تخضع الولايات المتحدة لتحدي إيران وإملاءات قادة إيران وكل ما يمثله النظام الإيراني من قمع دموي لشعبه وتعدٍّ سافر على سيادة وشعوب دول المنطقة بواسطة أذرعه؟ وأخيراً وليس آخراً، ماذا عن الخطر الإيراني على كيان إسرائيل والذي وصفته القيادة الإسرائيلية بأنه يشكّل خطراً وجودياً على إسرائيل التي ستتصرف بمفردها إذا اضطرت لكي تُنهي البرنامج النووي الإيراني قسراً؟ وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، قد قال يوم الاثنين الماضي، إن الرئيس الأميركي جو بايدن يؤيد صراحةً حرية إسرائيل في العمل ضد إيران، ...
مشاهدة الاتفاق مع إيران يسه ل على أميركا التفرغ للصين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاتفاق مع إيران يسه ل على أميركا التفرغ للصين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الاتفاق مع إيران يسهّل على أميركا التفرغ للصين!.
في الموقع ايضا :
- رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأميركي: البنتاغون لم يزود المشرعين بتفاصيل كافية عن العمليات العسكرية بإيران
- حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في بلدة دبل بصاروخ موجّه وحققنا إصابة مباشرة
- قائد القيادة المركزية الأمريكية: تقييمي العملياتي أن إيران فقدت القدرة على بسط نفوذها البحري بشكل فعال