القول «إن الصديق الوفيّ يُستبان في المِحن» يُقصد به أن الصداقة لا يتبيّن الوفاء فيها سوى عندما تنعدم الفائدة ليحلّ محلّها عبء مساعدة صديقٍ يواجه محنة عظمى. أما المشهد المقيت الذي ينكشف أمام أعيننا في هذه الأيام في تملّق الكثيرين لحكام السعودية إزاء الفضيحة المدوّية الناتجة عن اختفاء الصحافي والمواطن السعودي جمال خاشقجي، فلا يمتّ إلى المشاعر النبيلة بصلة، بل يندرج في باب المصلحة والانتفاع المعهودين في العلاقة مع حكام اعتادوا شراء الصداقات وعوّدوا زبائنهم بيعها. وأهمّ المواقف النفعية على الإطلاق في هذا المجال موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يتستّر وراء مصلحة اقتصاد بلاده ليبرّر تواطؤاً مع حكام المملكة ينجم عن المصالح الوطيدة التي تربط مشاريعه الخاصة بهم منذ سنين عديدة، وقد أنقذه السعوديون من بعض الورطات المالية واحتمالات الإ
مشاهدة كيف يتم ابتزاز السعودية الآن واستغلال أزمتها الأخيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف يتم ابتزاز السعودية الآن واستغلال أزمتها الأخيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.