العلاقات التركية الإماراتية.. ما هو أبعد من الاقتصاد ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

إسطنبول/ ويسل كورت/ الأناضول

الدكتور ويسل كورت من جامعة إسطنبول مدنيت:

- فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية، وتشتت انتباه الولايات المتحدة وروسيا، الناشطتين في أزمات الشرق الأوسط، أدى إلى فتح مجال للحراك بين دول المنطقة- بالنظر إلى الإرادة السياسية الواضحة للاتجاه نحو التقارب بين تركيا والامارات، فلن يكون مفاجئاً انعكاس ذلك التقارب على الملفات الأخرى- لن يكون مفاجئاً إذا رغبت الامارات في الاستثمار في قطاع الصناعات الدفاعية التركية او شراء معدات وأسلحة وعلى رأسها الطائرات المسيرات

يلفت أنظار المتابعين ما تشهده العلاقات بين الدول الخليجية من تطبيع في السنوات الأخيرة من جهة، والحراك الدبلوماسي الواضح في العلاقات بين تركيا من جهة ومصر وإسرائيل والإمارات من جهة أخرى.

ويطرح المراقبون السؤال الأبرز تجاه هذا الحراك الدبلوماسي: كيف تسارعت الدبلوماسية بين الدول التي تعاني علاقاتها من توتر شديد ودخول العديد منها في عملية التقارب مرة أخرى؟

يُعزى تطور العلاقات التركية - الإماراتية نحو التقارب إلى ظروف خاصة للغاية. ففي ظل الظروف الحالية، يفسر الكثيرون ذلك بالتركيز على الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها تركيا. إن البعد الاقتصادي بالطبع مهم لكلا البلدين في تغيير العلاقات، لكنه أيضاً ليس السبب الرئيسي في هذا التقارب.

** تأثير السياسة الدولية على السياسة الإقليمية

وباستطاعتنا الحديث هنا بصراحة، بأنه لا يمكن قراءة التوتر بين القوى الإقليمية في الماضي، والحراك الحالي للتقارب بشكل مستقل عن الوضع السياسي الدولي.

لقد فسر العديد من البلدان الإقليمية، التغيير الذي ظهر في المنطقة منذ عام 2011، من منظوره الخاص. فعلى سبيل المثال، نظرًا لأن تركيا وقطر لديهما منظور مماثل بشأن القضايا والتعاون الإقليمي، فقد تعمقت علاقاتهما الثنائية بوتيرة سريعة. ومع ذلك، اختلفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عن تركيا وقطر، حيث رأتا في ذلك التغيير مصدر تهديد محتمل لهما.

كما أن تغيير السلطة في مصر عام 2011، جعل دول الخليج تراه تهديدا لها باستثناء قطر. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء تعرض هذه الدول، التي اتخذت موقفًا دفاعيًا، للتوترات ليس فقط مع تركيا، ولكن أيضًا مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية خلال نفس الفترة.

وعلى الرغم من عدم وجود صراع ساخن مباشر بين القوى الإقليمية، كانت هناك خلافات جدية في العديد من القضايا. ففي بعض المناطق، خاصة في ليبيا، اتخذت تركيا والإمارات مواقف مختلفة تماماً.

فيما خلقت لامبالاة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما تجاه الأزمات في الشرق الأوسط، منطقة صراع للقوى الإقليمية.

من ناحية أخرى، اتبع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سياسة حول من خلالها قناعة دول الخليج بتهديد التغيير لها، إلى مكاسب اقتصادية.

وأدت سياسات الفاعلين الدوليين، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، التي ركزت على الاستفادة من الأزمة الإقليمية، علاوة على فشل المؤسسات الدولية في منع الصراعات، إلى إطالة وتعميق ديناميكية الصراع في المنطقة، والتركيز علي البعد الأمني والتهديدي من مسار التغيير فيها.

كما تسببت التهديدات الأمنية في خسائر اقتصادية. على سبيل المثال، ارتفع حجم التجارة بين تركيا والإمارات، إلى 15 مليار دولار في عام 2017 ، لكنه انخفض إلى 7 مليارات دولار في العام التالي.

على الرغم من تكبدها خسائر فادحة، لم يكن من السهل على العديد من دول المنطقة تغيير الدفة.

** تغير الأوضاع بعد بايدن

أدى فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية، وتشتت انتباه الولايات المتحدة وروسيا ، الناشطتين في أزمات الشرق الأوسط، إلى فتح مجال للحراك بين دول المنطقة.

وفي الحقيقة فإن...

مشاهدة العلاقات التركية الإماراتية ما هو أبعد من الاقتصاد

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقات التركية الإماراتية ما هو أبعد من الاقتصاد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العلاقات التركية الإماراتية.. ما هو أبعد من الاقتصاد .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار