ديف شابيل.. الكوميديان المسلم الذي تحدى عواصف الصوابية السياسية ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

تعد الآن «الصوابية السياسية» واحدة من أهم المفاهيم التي تُثار في العالم الغربي، والتي صارت الآن عنصرًا حاسمًا في الحكم على القضايا الفنية، أو الإعلامية، أو الصحافية، ومفهوم «الصوابية السياسية» التي نشطت – بشكلها الحديث – في ثمانينات القرن العشرين بشكل أساسي يهدف لـ«تطهير» اللغة، والسياسات، والإجراءات من كل ما يعتبر إساءة لأفراد مجموعات معينة في المجتمع؛ وهو الأمر الذي تطور ليتحول إلى ضغوط كبيرة تحاصر مفهوم «حريات التعبير» في العالم الغربي، لدرجة وصف البعض لها بأنها «فاشية جديدة».

وفي العقود الثلاثة الأخيرة، وحالما يُطرح أي عمل فني جديد تتلقفه على الفور أعين النقاد، حتى قبل المشاهد العادي، سواء من المتخصصين في تقنيات النقد، أو أولئك الذي يهتمون بمدى توافق العمل الفني مع معايير «الصوابية السياسية»، النسخة الجديدة من الشمولية الغربية.

فقد تحولت انتقادات الحركات النسوية، وحركات مجتمع المثليين، والمتحولين جنسيًا، وحتى نشطاء البيئة، إلى أدوات قمع في نظر البعض تملك الحق في عزل، أو إزاحة كل من يتعرض بالنقد – أو مجرد التناول الترفيهي الذي يعتبره البعض إساءة – لهذه المجموعات، وعلى سبيل المثال فقد جرى فصل الباحثة البريطانية «مايا فورستاتر» من عملها خبيرة في أحد مراكز الأبحاث والتطوير على إثر تغريدات نقدية قالت فيها ما مفاده أن الذكر المتحول رسميًا إلى أنثى لا يجب أن يعامل «قانونيًا» كامرأة، برغم أنها واحدة من أبرز الناشطات النسويات.

وبعد أن طغت ثقافة «الصوابية السياسية» التي تحولت إلى ثقافة قمعية أصبحت كل الأشياء، بما فيها الأعمال الفنية، تخضع لإعادة النظر، والحكم الصارم عليها وبالطبع لم يتفق فن الكوميديا مع هذه الشروط الجديدة للعالم الليبرالي الغربي، بحكم اعتماده على كسر المعايير والتصورات المعلبة عن الناس والعالم.

حماية حقوق الأقليات.. ماذا عن السود في أمريكا؟

بالرغم من أن حركات الصوابية السياسية تقدم نفسها مدافعة عن «الأقليات» وحماية حقوقهم، أو مشاعرهم، فإن أبرز من تعرض لسيوفهم البتّارة كانوا من أقلية السود في المجتمع الأمريكي، فمثلًا في تصريح لمقدم البرامج وفنان «ستاند أب كوميدي» الأسود ستيف هارفي في يناير (كانون الثاني) 2022 قال: «الصوابية السياسية قتلت الكوميديا»، وذلك عندما سُئل لماذا لم يعد إلى خشبة المسرح المباشر لتقديم عرض «ستاند أب كوميدي» جديد؟

وذكر هارفي أبرز أسماء المؤدين الكوميديين من السود على سبيل المثال الذين لم يعد باستطاعتهم تقديم برامج مجددًا، قائلًا: «لا يستطيع أي أحد قول ما يريده الآن، لا كريس روك، ولا كيفين هارت، ولا سيدريك ذا إنترتينر» في إشارة إلى الضغوط التي يتعرض لها الفنانون من طرف نشطاء «الصوابية السياسية» بمختلف انتماءاتهم في العالم الغربي.

نأتي هنا للعاصفة النقدية التي تعرض لها الكوميديان الأعلى أجرًا بين الكوميديانات الأمريكيين، المسلم أسود البشرة الشهير (ديف شابيل) منذ عدة أشهر في أعقاب تحديه لمثل هذه الضغوط، وتناوله للمثليين، والمتحولين جنسيا، والنساء، بشكل ساخر في عرضه الأخير (The Closer) والذي عرضته منصة البث الأشهر «نتفليكس» في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) عام 2021، والذي تعرض لهجوم شديد من جماعات المدافعين عن مجتمع الميم، بل طالبوا بمنع عرضه، كما طالبوا بـ«إلغاء» شابيل نفسه بمعنى إزاجته من المجال العام، فمن هو ديف شابيل؟

ديف شابيل.. الكوميديان المسلم المثير للجدل

مشاهدة ديف شابيل الكوميديان المسلم الذي تحدى عواصف الصوابية السياسية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ديف شابيل الكوميديان المسلم الذي تحدى عواصف الصوابية السياسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ديف شابيل.. الكوميديان المسلم الذي تحدى عواصف الصوابية السياسية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار