أصداء زيارة الرئيس أردوغان إلى الإمارات ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

إسطنبول / الأناضول

* نجم الدين أجار رئيس قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة أرتوكلو:ـ التوتر السياسي بين البلدين وتداعيات وباء كورونا، لم ينعكسا كثيرا على الجانب الاقتصاديـ ما سهل مرحلة التطبيع بين أنقرة وأبوظبي عدم وجود مشاكل جذرية بينهما مثل ما تشهده علاقات تركيا مع بعض الفواعل الإقليمية مثل إسرائيلـ المشاكل الاقتصادية الناتجة عن تراجع الاستثمارات المباشرة في تركيا خلال السنوات الأخيرة، ستقل مع الاستثمارات الآتية من الدول الغنية بالنفط مثل الإماراتـ الصحافة الخليجية ركزت على النتائج السياسية للزيارة أكثر من الفوائد الاقتصاديةـ الزيارة يجب أن نقرأها على أنها إشارة قوية لتغير كبير في الخط الذي تتبعه السياسة الخارجية التركية منذ أكثر من 10 سنوات

أحدثت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدولة الإمارات العربية المتحدة، للمرة الأولى بعد 9 سنوات، صدى واسعا، واهتمت بها الصحافة العربية والغربية، إلى جانب الاهتمام الكبير للرأي العام الخليجي.

ويعود هذا الاهتمام الكبير بالزيارة إلى سببين رئيسيين، أولهما اكتساب التحول في السياسة الخارجية الذي بدأته تركيا في الفترة الأخيرة زخما مع زيارة الرئيس أردوغان للإمارات، والسبب الآخر هو الاتفاقيات الموقعة خلال الزيارة في مختلف القطاعات مثل السياحة والصحة والتجارة والدفاع.

ـ مرحلة ترميم العلاقات

شكلت فترة الربيع العربي التي بدأت عام 2010 مرحلة حساسة في العلاقات التركية الإماراتية. إذ أدى إصرار الدولتين خلال تلك الفترة على اتخاذ مواقف سياسية مضادة لبعضها فيما يخص القضايا الإقليمية إلى قطيعة في العلاقات السياسية.

ففي تلك المرحلة كانت رؤية تركيا الداعمة لمطالب التغيير المجتمعية في الشرق الأوسط سببا رئيسيا في التوتر مع دولة الإمارات التي كانت رؤيتها تدعم الحفاظ على الوضع الإقليمي الراهن.

ورغم تسبب تناقض الرؤى حول القضايا الإقليمية في أزمات سياسية، فإن العلاقات التجارية بين تركيا والإمارات خلال تلك الفترة استمرت في التقدم دون التأثر كثيرا بالخلاف السياسي.

ففي حين كان حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2013 حوالي 10 مليارات دولار، بلغ 8 مليارات في 2021 رغم كل الأزمات السياسية وتداعيات وباء كورونا، ما يثبت أن التوتر السياسي بين البلدين لم ينعكس كثيرا على الجانب الاقتصادي.

ويجب أن يُقيم عزم البلدين اليوم على إنهاء الأزمات السياسية التي حدثت في الماضي على أنه رد فعل من إدارتيهما تجاه التغيرات الجذرية الحادثة بالمناخ السياسي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وكان إنهاء الحصار المفروض على قطر، عقب وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السلطة (يناير/ كانون الثاني 2021)، وتجاوز عدم الاستقرار الذي تسببت به الحرب في اليمن حدود البلاد، وبدء امتدادها لدول أخرى، والتنافس الاقتصادي الذي ظهر بين الاقتصادات الريعية التقليدية بمنطقة الخليج، ورغبة تركيا والإمارات في الحصول على حصة خلال مرحلة التعافي الاقتصادي عقب وباء كورونا، من العناصر التي شجعت كلا البلدين على بدء مرحلة ترميم العلاقات بينهما.

ومع ارتفاع تكلفة التنافس بين البلدين بات ترميم علاقاتهما أمرا حتميا، ومن الأمور التي سهلت مرحلة التطبيع بين تركيا والإمارات عدم وجود مشاكل جذرية بينهما مثل المشاكل الجذرية التي تشهدها علاقات تركيا مع بعض الفواعل الإقليمية مثل إسرائيل.

ـ الفوائد المحتملة للزيارة

لعل العامل الأهم الذي شجع البلدين على رفع مستوى علاقاتهما هو التطلعات الاقتصادية لكليهما والمخاطر التي تواجههما. ففي السنوات الأخيرة واجهت تركيا صعوبة في الحصول على حصتها المستحقة من التجارة الدولية بسبب الصراعات والتوترات في مناطق القوقاز والشرق الأوسط وشرق أوروبا.

وسيؤدي تطوير علاقات أنقرة...

مشاهدة أصداء زيارة الرئيس أردوغان إلى الإمارات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أصداء زيارة الرئيس أردوغان إلى الإمارات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أصداء زيارة الرئيس أردوغان إلى الإمارات .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار