قد نجد أن الحقيقة التي تجعل من مدركات/مقولات الفهم قادرة على استيعاب الأفكار التي تحدثها لغة التفاهم (نظرية الاختيار) حول المصالح المشتركة، وتتخذ ترتيب التفضيل باعتباره أمرا مسلما به لا يتم تعريفه، هي ذاتها التي يمكن أن تكون عابرة لكل قيم الأنا، ففي مثل هذه المرحلة (مرحلة أحادية القطبية الدولية) من تاريخ الذات/الحضارة الإنسانية، لا نمتلك سوى معاني مركبة وتعابير مجسدة لخطوات تأسيس لمرحلة جديره بأن تمثل المفاهيم التي تزودنا بها المعتقدات المذهبية وتحولاتها. وبالتالي التوافق المبدئي مع ما ينبغي أن يكون في إطار جدلية (أين نحن.. وماذا نُريد أن نكون؟ كي نصل إلى حالة من الانسجام بين الأهداف والرغبات! حيث تتشكل مراكز جديدة للقوى العالمية، والتي لا تندرج في فكرة التفضيل فحسب، وإنما بواقع (مجال القوى) الذي تتعامل معه، واعتباره مسألة تأويلية محل جدال، يمكن أن تنشأ من خ
مشاهدة عندما تكون الربع الساعة الأخيرة من المباراة 16 دقيقة nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عندما تكون الربع الساعة الأخيرة من المباراة 16 دقيقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.