«سعيدة هي البلد التي لا تاريخ لها» -هكذا يقولون- لكن إسبانيا بهذا المعيار ليست بلدًا سعيدًا أبدًا، كما يشير الكاتب المصري علي أدهم، لقد عرف اليونان بلاد شبه الجزيرة باسم إيبيريا وعرفها الرومان باسم إسبانيا وعرفها العرب باسم الأندلس، وتعاقبت عليها الشعوب والأمم، فشارك في تكوين تاريخ إسبانيا الإيبيريون والسلتيون والفينيقيون واليونان والقرطاجيون والرومان والوندال والقوط والعرب والبربر. وهذا التنوع الشديد جعل إسبانيا الحديثة دائمة التنقيب في ماضيها بحثًا عن هويتها، وحتى اليوم تتميز إسبانيا بخصوصيتها عن الدول الأوروبية الأخرى، ما دعا البعض للقول بأن الوجود الإسلامي فيها هو ما تسبب في تأخرها عن قطار التقدم ف
مشاهدة nbsp هل كان الوجود الإسلامي سبب تأخر إسبانيا عن بقية الدول الأوروبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل كان الوجود الإسلامي سبب تأخر إسبانيا عن بقية الدول الأوروبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.