إسطنبول/ الأناضول
- رغم إصرار الحكومة المالية على رحيل القوات الفرنسية "دون تأخير"، إلا أن ماكرون يرغب في "انسحاب منظم"- الجيش الفرنسي يحدد مدة الانسحاب من مالي ما بين 4 إلى 6 أشهر، أي ما بعد جولتي الرئاسيات الفرنسية- حديث ماكرون عن تأمين القوات الأممية في مالي قبل انسحاب الجنود الفرنسيين يرجح رحيل "مينوسما" أيضابعد 9 سنوات من القتال، قررت فرنسا سحب قواتها من مالي وإبقائها في منطقة الساحل، بعد أزمة غير مسبوقة مع المجلس العسكري في باماكو، ودخول شركة فاغنر الروسية كمنافس وبديل للفرنسيين، الذين تنتظر رئيسهم إيمانويل ماكرون، انتخابات رئاسية مصيرية على بُعد أسابيع.
لا يبدو المجلس العسكري في مالي، مكترثا لقرار فرنسا وحلفائها الأوروبيين سحب قواتهم من بلاده، بل وطالبهم بالرحيل "دون تأخير"، وكذلك خرجت مظاهرات حاشدة في العاصمة المالية باماكو للتعبير عن فرحتهم بقرار الانسحاب.
فبالنسبة للحكومة المالية، ولفئات واسعة من الشعب المالي فإن عملية برخان العسكرية، التي أطلقتها فرنسا في 2014، بعد إنهائها عملية سيرفال في شمال مالي، انتهت بالفشل.
ويشيرون في كل مرة إلى أن الجماعات المسلحة كانت تسيطر على 20 بالمئة من الأراضي المالية قبل تدخل الجيش الفرنسي في 2013، لكنها اليوم تنشط في 80 بالمئة من أراضي البلاد.
ولا يتقبل الماليون أن قوات بحجم الجيش الفرنسي لا يمكنها القضاء على جماعات ذات تسليح محدود، ويعتقدون، بحسب ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي، بأن باريس تستعمل حجة مكافحة الإرهاب كذريعة للبقاء في بلادهم والهيمنة على ثرواتها.
أخطر من ذلك تتهم الحكومة المالية الجيش الفرنسي بتدريب جماعات "إرهابية"، في إشارة إلى متمردي الطوارق والأزواد في الشمال، والذين وقعت معهم باماكو اتفاقية الجزائر، التي أنهت تمردهم.
وتخشى باماكو أن تحاول باريس تشجيع الطوارق للتمرد مجددا، عبر تسليحهم وتدريبهم، ما سيضاعف التهديدات الأمنية ضد الحكومة المركزية، التي تقاتل عدة جماعات مسلحة مقربة من تنظيمي "داعش" والقاعدة الإرهابيين.
ليس ذلك فقط، فالحكومة المالية انتقدت بشكل علني عدم تنسيق باريس معها عندما قررت الانسحاب من مدن تيساليت وكيدال وتومبوكتو شمالي البلاد، واعتبرت أنها "تخلت عنها" في حربها ضد الجماعات المسلحة.
وتبدي الحكومة المالية برئاسة شوغل كوكالا مايغا، رغبة في تعزيز سيادتها على البلاد، في مواجهة انتهاك فرنسا لهذه السيادة مرارا وبأشكال مختلفة، دبلوماسيا وعسكريا.
ناهيك عن رفض فرنسا للانقلابَين الذين قادهما العقيد عاصيمي غويتا، في 2020 ثم في 2021، وسعيها بكل الأشكال لعزل الانقلابيين، عبر حلفائها في غرب إفريقيا وأوروبا.
ووصل الخلاف بين فرنسا ومالي إلى حد طرد السفير الفرنسي لدى باماكو، بعد سلسلة من الإهانات المتبادلة، آخرها على خلفية مطالبة المجلس العسكري بسحب كتيبة دانماركية من بلاده ضمن عملية "تاكوبا" الأوروبية التي تقودها باريس.
** الجيش الفرنسي ليس بعيدا
على الرغم من مطالبة باماكو من القوات الفرنسية الرحيل "دون تأخير"، إلا أن ماكرون، لا يريد تكرار مشهد الانسحاب الأمريكي الكارثي من أفغانستان، حتى لا يؤثر ذلك على صورته أمام الناخبين الفرنسيين في انتخابات آبريل/نيسان المقبل.
ويريد ماكرون، انسحابا "بطريقة منظمة"، بحسب ما صرح به خلال مؤتمر صحفي في بروكسل.
وبرر عدم رغبته في رحيل سريع من مالي، بضرورة "الاستمرار في تأمين حماية لبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) وقوات أجنبية أخرى في البلاد". وقال "لن أساوم لأي لحظة" على أمنهم.
ويتواجد في شمالي مالي 13 ألف عنصر من القوات الأممية، بينما يتمركز نحو 2400 عسكري فرنسي بنقاط مختلفة من مالي من إجمالي 4 ...
مشاهدة الانسحاب الفرنسي والأوروبي من مالي لن يكون غدا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الانسحاب الفرنسي والأوروبي من مالي لن يكون غدا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الانسحاب الفرنسي والأوروبي من مالي لن يكون غدا .
في الموقع ايضا :