في خطوة تصعيدية أقدمت المجموعات البرلمانية المحسوبة على الموالاة، على غلق المجلس الشعبي الوطني. المبرر كان منع رئيسه السعيد بوحجة من الوصول إلى مكتبه. القرار جاء امتدادا للصراع الدائر بين الطرفين منذ ما يزيد عن الثلاثة أسابيع.. وقد تبين من خلال تصريحات قادة الحركة الاحتجاجية، أن الهدف من غلق الباب يستهدف غاية أكبر وهي إعلان حالة شغور منصب رئيس المجلس، طبعا، بعد منع بوحجة من الوصول إلى مكتبه. هذا الأمر أصبح مثار تندر، لأن المحتجين استنفدوا كل السبل المادية والقانونية والدستورية لدفع الرئيس نحو رمي المنشفة. فما الذي يمكن أن تضيفه حادثة غلق المجلس في الصراع بين بوحجة وخصومه؟ وهل اجتماع مكتب المجلس لإعلان حالة شغور منصب الرئيس قانونية ودستورية؟ وماذا بقي من أوراق بأيدي المحتجين يمكن اللجوء إليها في ظل تمسك بوحجة بالشرعية وليس
مشاهدة هل يتدخل الرئيس لوقف الانفلات الحاصل في البرلمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يتدخل الرئيس لوقف الانفلات الحاصل في البرلمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.