نعم جاملته وبينت توافقي له ولم أصرح باختلافي معه، ليس بالشخصية التي انتقدها بحد ذاتها، إنما بطريقة تصنيفه للأشخاص بشكل عام، ولذلك آثرت أن أكفر عن ذنبي بإفشاء رأيي. لماذا أصبحنا نصنف الناس على هوانا ومشتهانا، هذا هو صديق ولنا به صلة نثني عليه ونمدحه وأبدًا مهما بدا لا ننتقده، وذاك أسدى لنا خدمة فأصبح هو المحبوب الخالي من العيوب، مهما قال وفعل مهما ارتكب وفعل، ومنه غير ذلك نتعقبه باحثين عن مواطئ الزلل في مسيرته وأصغر عيوبه لننتقده، واضعينه تحت اختبار للقدرات مكثرين عليه المهمات، وإن لم يقدر على اجتيازها أشهرنا في وجه قائمة الاتهامات، وكلنا له الشتائم والمسبات. لماذا
مشاهدة اختلاف وليس خلاف ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اختلاف وليس خلاف ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.