«اشتر عند سماع صوت المدفع»! كيف ستؤثر الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

بدأ الهجوم الروسي على أوكرانيا الخميس 24 فبراير (شباط) 2022، وبدأ فصل جديد في السياسة الدولية، لن يقتصر على شرق أوروبا وحدها، بل سيطال غيرها من العالم؛ فتداخل روسيا في السياسة والاقتصاد العالميين ليس شبيهًا بكوريا الشمالية مثلًا. 

هذا يعني أن الأثر لن يقف عند السياسة والتطورات العسكرية على الأرض، بل سيتعداه إلى الاقتصاد أيضًا؛ لا اقتصاد روسيا وأوكرانيا ودول أوروبا فقط، بل الاقتصاد العالمي ككل، ومع أن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بدقة بمدى هذه الأزمة وآثارها، إلا أن من الممكن توقع بعض الاتجاهات ومآلاتها الممكنة. 

الاقتصاد العالمي في مرحلة انتظار الحرب 

يحاول هذا التقرير شرح ما حصل للاقتصاد العالمي في الأيام الأخيرة الماضية في قسمة الأول، وما يمكن أن يحصل في قادم الأيام على المدى القصير بالتحديد.

الأسواق المالية: هبوط ثم ارتفاع.. عنوان اليوم الأول من الهجوم

من حيث المبدأ فإن العرض والطلب هما ما يقرر ارتفاع سلعة ما أو انخفاضها، أما العوامل الأخرى فتؤثر في السعر بشكل غير مباشر، عن طريق تغييرها لآليات العرض والطلب في السوق، ويبقى القانون البسيط هو الأساس في كل ذلك: إذا زاد الطلب على شيء ما فإن سعره سيرتفع، وإذا ارتفع العرض من شيء ما فإن سعره سينخفض. 

استخدمت الفقرة الماضية كلمة «شيء»، لا «منتج»، ولا «سلعة»، للتأكيد على أن ذلك يشمل أمورًا أخرى، مثل العملات والأسهم وغيرها، والتي يجري المتاجرة بها على أنها سلع ومنتجات عادية في السوق، وإن لم تكن كذلك. 

فكيف تؤثر حرب ما على آليات العرض والطلب في السوق؟ في المدى القصير يتبع ذلك بالدرجة الأولى التوقعات الاقتصادية عن قادم الأيام، فإذا كان التوقع أن هبوطًا سيحصل في سوق ما، فإن ذلك يعني أن المستثمرين سيبيعون ما يمتلكونه في هذا السوق، منتجين ارتفاعًا في العرض، وانخفاضًا في السعر بالتالي. 

لكن هل هذه هي الصورة البسيطة لتأثير الحرب على أسواق الأسهم مثلًا؟ 

أظهر بحث لمؤسسة Swiss Finance Institute، لمجموعة باحثين سويسريين؛ أن للحرب تأثيرات متناقضة، ومثيرة للاستغراب عند رصدها على الأسواق المالية، وعليها أسميت بـ«لغز الحرب». سعى الباحثون إلى رصد تأثير عدد كبير من النزاعات المسلحة على الأسواق المالية، وتحديدًا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ورصد الطريقة التي تؤثر بها هذه الحروب في النهاية على أسعار الأسهم. 

«اشتر عند سماع صوت المدافع، وبِع مع أبواق الانتصار»، مثل إنجليزي يرجع إلى فترة الحروب النابليونية، ويقترح أن بداية الحرب وقت مثالي لشراء الأسهم، وأن نهايتها وقت مثالي للبيع، وأن مثل هذه الإستراتيجية تعني على الأغلب ربحًا مضمونًا. 

يرجع منطق هذا المثل إلى أن الناس سيبالغون في ردة فعلهم على الأخبار السيئة، وسيبدأون بالبيع هلعًا من الآثار اللاحقة للحرب (Panic Selling)، وفي المقابل سيبالغون في الشراء عند انتهاء الحرب بوصفها أخبارًا جيدًا، ويبالغون في الشراء نتيجة لذلك. 

دون الخوض في تفاصيل البحث يمكن القول إن النتيجة التي وصل إليها الباحثون هو أن سوق الأسهم تتأثر بشكل كبير بأخبار الحروب، إلا أن هذا الأثر يتناقض في المراحل المختلفة للحروب، قبلها وبعد نشوبها، وللحروب التي تحصل فجأة حالة خاصة بها. 

أولًا تتأثر سوق الأسهم سلبًا كلما زادت احتمالية نشوب الحرب، وتبدأ الأسهم بالانخفاض، بينما كلما قلت احتمالية نشوب الحرب عادت الأسهم للارتفاع؛ لكونها أخبارًا جيدة في العموم، وتزيد ثقة الناس بالاقتصاد عمومًا؛ ما ينتج عنه شراء للأسهم. 

أما بعد نشوب الحرب بالفعل؛ فإن الأمر المحير أن ما رصده الباحثون هو ارتفاع أسعار الأسهم نتيجة لذلك، بل إن ذلك كان هو المُشاهد من قبل الباحثين في كل الحروب التي رصدوها، ومن الجدير ...

مشاهدة laquo اشتر عند سماع صوت المدفع raquo كيف ستؤثر الحرب في أوكرانيا على

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اشتر عند سماع صوت المدفع كيف ستؤثر الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «اشتر عند سماع صوت المدفع»! كيف ستؤثر الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار