(1) العنوان ليس به خطأ، وكذلك ليس به مبالغة، بل المعنى ثابت حرفيًا، فلأول مرة منذ الفتح الإسلامي لمصر تصبح العقيدة الإسلامية، لا نقول الاجتهادات، ولا آراء مذاهب، بل ثوابت العقيدة الإسلامية موضع تجريم قانوني في مصر حاليًا. (2) والسؤال هو: كيف نجح هذا العهد في أن يقود الناس أمامه ليصل بهم إلى تلك النقطة، فهو نجاح لم يصل إليه أعتى عهود الاستعمار الغربي لمصر، ولم يصل إليه كذلك عهد البطش الأحمر في الستينات – وما أدراكم ما الستينات – فإذا بهذا العهد يتخطى كل تلك العهود راسمًا على وجهه ابتسامة ساخرة، وراسمًا على محيا الزمن أقصى مزيج من الدهشة والأسى. (3) لم نكن يومًا في حاجة إلى من يعلمنا التعايش مع جيراننا المسيحيين، فقد كنا جميعً
مشاهدة تجريم العقيدة الإسلامية في مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجريم العقيدة الإسلامية في مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.