مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
- 30 صحفيا صوماليا تعرض لانتهاكات منذ مطلع 2022- شراء الأصوات والتزوير تحول دون السماح للصحفيين بدخول مراكز الاقتراع- صحفي صومالي: هجم رجال أمن على منزلي بسبب فيديو نشرته لمندوبين طردوا من مراكز الانتخابات، واضطررت للفرار إلى إحدى القرى ثم إلى مقديشو خوفا على حياتي- مدير إذاعة جوهر: توقفت المحطة عن البث وسجن موظفوها لساعات بعد رفضي رشوة لمسؤول مقابل عدم نشر تصريح له أعلن فيه نيته تزوير الانتخابات- نقابة الصحفيين الصوماليين ترحب بفرض واشنطن قيودا على منح التأشيرة لمسؤولين متهمين بترهيب الإعلاميين وتقويض العملية الانتخابيةبين اعتداءات ومضايقات ومصادرة أدوات العمل الصحفي والمنع من تغطية العملية الانتخابية، تراوحت معاناة الصحفيين الصوماليين أثناء تغطيتهم للانتخابات البرلمانية، المستمرة في الولايات الفيدرالية.
وبحسب تقرير نقابة الصحفيين الصوماليين، فإن نحو 30 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، خلال تغطيتهم للعملية الانتخابية، التي تشهدها البلاد منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وبيّن التقرير، أن حجب المعلومات حول الانتخابات عن الصحفيين حال دون حصولهم على معلومات من مراكز التصويت، أما الذين تمكنوا من دخول مراكز التصويت فقد يتعرضون لتهديدات من رجال الأمن المكلفين بتأمين سير الانتخابات.
والثلاثاء، فرضت واشنطن قيودا على تأشيرات السفر لمسؤولين صوماليين حاليين أو سابقين، وآخرين متهمين بتقويض العملية الانتخابية، وترهيب الصحفيين والمعارضة.
** تزايد الاعتداءات
قال الأمين العام لنقابة الصحفيين عبدالله مؤمن، للأناضول، إن وتيرة الانتهاكات والمضايقات ضد الصحفيين في تزايد مستمر منذ بدء الانتخابات، ما يخلق حالة من القلق لدى الصحفيين في ميادين الانتخابات البرلمانية.
وأضاف أنه "وبالرغم من أن الصحفيين لديهم الحق في التغطية المستقلة للانتخابات البرلمانية، وفق لوائح اللجنة الوطنية الانتخابات الفيدرالية، إلا أن هناك تحديات جمة قد تمنع الصحفيين من ممارسة حقهم في تغطية العملية الانتخابية".
وحول أسباب منع الصحفيين من تغطية عمليات التصويت في مراكز الانتخابات، قال "مؤمن"، إن "هناك فساد كبير داخل مراكز الانتخابات، كشراء الأصوات، وتزوير لصالح بعض الشخصيات السياسية، ما يدفع السلطات المحلية لمنع الصحفيين من نقل حقيقة هذا الفساد المستشري في جميع المراكز الانتخابية".
وبحسب نقابة الصحفيين الصوماليين، فإن منع الصحفيين من التغطية بات أمرا متعمدا في جميع مراكز الانتخابات البرلمانية، بما فيها العاصمة مقديشو، حيث تجري الانتخابات بعيدا عن كاميرات الصحفيين، أو قد يسمح أحيانا بالبث المباشر للتلفزيون الحكومي فقط بعيدا عن الوسائط الإعلامية الأخرى.
** تهديدات أمنية
واجه عدد من الصحفيين في بعض الولايات الفيدرالية تهديدات من رجال الأمن نتيجة بثهم معلومات أو مؤتمرا صحفيا لسياسيين أو مندوبين، طعنوا في نزاهة الانتخابات البرلمانية، مما أدى إلى هروبهم من تلك الأقاليم خوفا على حياتهم.
يقول عبد الرحمن شمعون، الصحفي في إذاعة جوهر (محلية) للأناضول، إنه كاد أن يدفع ثمن حياته بسبب نشره فيديو لمؤتمر صحفي لمندوبين تم طردهم من قاعة الانتخابات بصفحته على شبكة فيسبوك.
وأضاف شمعون، "تلقيت مكالمات تهديد من رجال الشرطة إن لم أسحب الفيديو من صفحتي بفيسبوك، ثم هجموا على منزل أسرتي بحثا عني، حتى اضطررت للهروب إلى إحدى القرى المحيطة بمدينة جوهر، خوفا على حياتي، ومن ثم إلى مقديشو".
وأوضح أن "السلطات المحلية لا تسمح لنا بتغطية العملية الانتخابية بشكل مستقل دون انحياز إلى أي طرف، بل تريد فقط أن تملي لنا المعلومات حسب هواها، وهو أمر يتعارض مع مبادئ الصحافة ...
مشاهدة تغطية الانتخابات الصومالية صحفيون تحت التهديد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تغطية الانتخابات الصومالية صحفيون تحت التهديد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تغطية الانتخابات الصومالية.. صحفيون تحت التهديد.
في الموقع ايضا :