حصانة الرُّسل عُرْفٌ قديم قِدم التكتلات البشرية والإسلام أقَرَّها تعارف البشر منذ آلاف السنين على أن تمنح الدولة المُضيفة الحماية والأمان للرُّسل أو السفراء الذين كانوا ينقلون لها رسائل من دولة أخرى، أو كانوا يُبتعثون لإجراء مفاوضات أو مقايضات سواء في الحرب أو السلم. والإسلام أقرَّ هذا العُرف، فقد قَدِمَ إلى مدينة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم رسولان يحملان كتابًا من مسيلمة بن حبيب (مسيلمة الكذاب)، يقول فيها: إلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ: سَلَامٌ عَلَيْكَ؛ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي قَدْ أُشْرِكْتُ فِي الْأَمْرِ مَعَكَ، وَإِنَّ لَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ، وَلِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ. فقال لَهُمَا محمد حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ: فَمَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا؟ قَالَا:
مشاهدة لمحة تاريخية وحالية لواقع الحصانات الدبلوماسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لمحة تاريخية وحالية لواقع الحصانات الدبلوماسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.