فيصل بن حسين، هو السهم العربي الذي أطلقته سواعد ثورة الصحراء، فيصل هو القائد الأول للثورة العربية الكبرى بعد أبيه ملك الحجاز، الشريف حسين، تلك الثورة التي انطلقت من أرض الجزيرة العربية في يونيو (حزيران) 1916، ولقد تمكن فيصل ومن معه من مقاتلين عرب وبريطانيين من دخول سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) عام 1918. فيا تُرى هل سيجلس فيصل على عرش سوريا كما وعده بذلك حلفاؤه من البريطانيين؟ أم أن هناك أمورًا ستحُولُ بينه وبين العرش؟ لِنَرَ ما الذي قابل فيصل في رحلته نحو المُلْك. وبداية يروق لي أن أبدأ الكلام بنبذة مختصرة عن طبيعة الأطراف الفاعلة. ولتكن طبيعة المكون البشري على أرض سوريا، هي الطرف الأول، لتكون معه البداية. تتميز سوريا بأغلبية مسلمة سُنِّية منتشرة في كل الأرجاء باستثناء بعض الأماكن، تلك الأغلبية السنية كانت ذات أهمية سياسية كبيرة مؤثرة، أو هكذا ينبغي أن يكون لها على عكس ال
مشاهدة إعدام الشرق 10 الأمير فيصل والطريق إلى عرش سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إعدام الشرق 10 الأمير فيصل والطريق إلى عرش سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.