تونس.. جولة مع صندوق النقد على وقع الاصلاحات المؤلمة ..أقتصاد

أقتصاد بواسطة : (سكاي نيوز عربية) -

وفي انتظار الزيارة المرتقبة لوفد ممثل للمانحين الدوليين لتونس، أكدت وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، انتهاء المحادثات الفنية التي تواصلت من 14 إلى 22 فبراير بين خبراء تونسيين وفريقصندوق النقد بنجاح.

بدوره اعتبر صندوق النقد الدولي أنه أحرز تقدما في المفاوضات التي يجريها مع الحكومة من أجل حصولها على مساعدة مالية محتملة لتونس التي تعاني من مصاعب اقتصادية ومالية جدية.

 

ويشترط المانحون مقابل مساعدة تونس على تجاوز أزماتها المالية إصلاحات عميقة تشمل المالية العامة والمؤسسات، إلى جانب مراجعة دعم أسعار المواد الأساسية والوقود، بينما يشعل الاتحاد العام للشغل المنظمة الأكثر تمثيلا للعمال في تونس الضوء الأحمر في وجه كل إصلاحات من شأنها أن تمس بالطبقتين المتوسطة والفقيرة وفي مقدمتها مقترحات تخفيض كتلة الأجور، أو رفع الدعم عن المواد الغذائية والأساسية.

وفي السياق، قال الأمين المساعد لاتحاد الشغل المكلف بالمالية والإدارة منعم عميرة إن الاتحاد سيجتمع مع خبرائه هذا الأسبوع للنظر في مسألة المحادثات التقنية مع صندوق النقد الدولي بخصوص منح تونس قرضا جديدا والتي انتهت بمؤشرات إيجابية وفق تعبيره.

 

من جانبها، أكدت وزيرة المالية سهام بوغديري قديم الوثيقة الأولية التي كانت محور النقاش مع صندوق النقد الدولي للمنظمات الاجتماعية مثل اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف، لإبداء الملاحظات قبل استئناف جولة شهر مارس من المفاوضات، منوهة إلى تقبلها ملاحظات من منظمة الأعراف مع تسجيل تواصل إيجابي مع اتحاد الشغل.

وكان الرئيس قيس سعيد قد صرح، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، أنه تحدث مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن، بخصوص المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي للتشديد على أنه "لا يقبل المس بالضعفاء والفقراء ولن يسمح بمزيد تفقيرهم".

وعلق رئيس حزب التيار الشعبي والناشط السياسي محسن النابتي في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية أن هناك شعور بالتفاؤل بخصوص تقدم المفاوضات مع صندوق النقد رغم الشروط المجحفة، آملا أن" لا تضر هذه الشروط بوضعية الفئات الهشة اجتماعيا التي تفاقمت بعد سنوات حكم الإخوان منذ عام 2012 حتى صارت الدولة تعول كليا على المديونية".

 وأضاف الناصري في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" أن المفاوضات مع المانحين الدوليين وحدها لا تكفي لتتجاوز تونس أزمتها المالية، و يجب أن تكون جزءا من الحل وترفق بتحركات دبلوماسية اقتصادية نحو جلب الاستثمارات ودعم النشاط الاقتصادي، فضلا عن تقريب و تشريك المنظمات الوطنية مثل اتحاد الأعراف و اتحاد الشغيلين الذي يعطي انطباعا بأكثر جدية في أجل إنجاح المفاوضات.

واعتبر الخبير الاقتصادي محسن حسن أن نجاح المفاوضات الفنية مع صندوق النقد الدولي لا يعني بالضرورة حصول الحكومة التونسية على الدعم المطلوب، واصفا الجولة المقبلة من المفاوضات بالجولة السياسية" التي يأخذ فيها بعين الاعتبار عدد من المؤشرات السياسية. كما أن الحكومة التونسية قد تكون كغيرها من الحكومات السابقة غير قادرة على تطبيق الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة والمتعلقة بالوضع الجبائي والتحكم في كتلة الأجور وإصلاح المؤسسات العمومية وتصطدم مثل غيرها بعدم القدرة على تنفيذ الإصلاحات وإنقاذ السنة المالية بديونها الداخلية والخارجية".

يُذكر أن تونس تعاني من عجز...

مشاهدة تونس جولة مع صندوق النقد على وقع الاصلاحات المؤلمة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تونس جولة مع صندوق النقد على وقع الاصلاحات المؤلمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكاي نيوز عربية ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تونس.. جولة مع صندوق النقد على وقع الاصلاحات المؤلمة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أقتصاد
جديد الاخبار