الأزمة الأوكرانية والمعايير الأوروبية المزدوجة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (صحيفة السوسنة) -

مقالات السوسنة - 02/03/2022 13:06

الكاتب : عبد الهادي الراجح

 الرئيس الروسي الشجاع فلاديمير بوتين لم يتخذ قراره باجتياح أوكرانيا إلا بعد أن طفح به والشعب الروسي الكيل ، حيث أصبحت أوكرانيا أرض المؤامرات على جارتها الكبرى ، وحتى لا ينسى صنم أوكرانيا نفسه ، نذكر أن أوكرانيا دولة أسستها روسيا وتحديدا الزعيم فلاديمير لينين وضم لها الكثير من المناطق ومن أبرزها جزيرة القرم .

ولكن لينين لم يخطر بباله أن الاتحاد السوفيتي الذي بناه سينهار بعد سبعون عاما من تأسيسه ،وبعد انهيار الدولة السوفيتية العظمى أصبحت روسيا هي الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي .

أوكرانيا في عهد رئيسها الحالي فلاديمير زيلينسكي أصبحت قاعدة للتآمر الغربي الأطلسي على روسيا العظمى ، ولكن هذه الأزمة التي تسبب بها الغرب وعلى رأسه أمريكا بتحرير تابعهم فلاديمير زيلينسكي ،

بالتأكيد سببت الآلام والأوجاع والمعاناة للشعب الأوكراني والشعب الروسي معا ؛ الذي جمعتهم الدولة السوفيتية لسبعون عاما ، ناهيك عن التقارب الجغرافي الذي لم يسجل التاريخ أي عداء بين الشعبين ، ولكن للأسف هذه الأزمة أظهرت مدى العنصرية الأوروبية والأمريكية على السواء خاصة الدعم المبالغ به لأوكرانيا ماديا وعسكريا رغم أنها ليست من حلف الناتو . 

الغرب وعلى رأسه أمريكا الذي يتحدث عن الإنسانية وهذا الدعم لما يقارب (300) ألف لاجئ أوكراني ، لكن أين هذه الإنسانية من اللاجئتين والنازحين العرب في فلسطين منذ عام 1948م ، وزرع الكيان المغتصب المسمى بإسرائيل ، رغم كل قرارات مجلس العفن وهيئة اللبن الذي يسمى بالدولي ، أين إنسانيتهم من غزو العراق وقتل أكثر من مليون ونصف إنسان وتشريد الملايين وإرجاع ذلك البلد العظيم للعصر الحجري ، ولا نعلم باسم من تم ذلك الغزو وبأي قانون إلا شريعة الغاب التي هي قانون الغرب وعلى رأسها أمريكا .  

أين إنسانيتهم من غزو ليبيا واحتلالها وإرجاعها لما قبل عصر الدولة ، أين إنسانيتهم من تدمير سوريا وضخ الآلاف الإرهابيين ليعيثوا بها فسادا ودمارا وقتلا ، أين إنسانيتهم من تفكيك الاتحاد اليوغوسلافي  ودعم كل دولة أرادت الانفصال ، بعد أن تمكنوا عملائهم من قيادة الكثير من المواقع في ذلك الاتحاد ، أين إنسانيتهم من غزو أفغانستان وقتل الآلاف ، أين إنسانيتهم من تقسيم السودان والحرب على  اليمن ودعم العدوان عليه  وتقسيمه ولا يزال مستمر  وغيرها وغيرها الكثير   .

جرائم الغرب وعلى رأسه أمريكا بالذات يحتاج للكثير الكثير من المجلدات ، وكم من دولة احتلوها ، وكم من زعيم وطني اغتالوه أو حاولوا اغتياله ، ومن فشل مخططهم ومؤامراتهم في اغتياله أو إسقاطه بحكم حماية شعبه لم تتوقف الحرب عليه حتى وهو في ذمة الله ، الزعيم (جمال عبد الناصر) مثالا صارخا على ذلك .

أليس غريبا موقف الاتحاد الأوروبي الذي أول مرة يتم دعم نظام من خارج ذلك الاتحاد ، وبكل هذا السخاء الذي سمعناه حتى من دول عرفت بالحياد منذ عقود طويلة وهي سويسرا، وفنلندا ، السويد ودول أخرى مثل ألمانيا أول مرة يسمح لها بدعم أو التدخل بحروب خارج حدودها بعد تجريدها من كل قوتها في الحرب العالمية الثانية .

الحرب الروسية ليست على الشعب الأوكراني وهي حرب عادلة ولكنها حرب على النازية والفاشية الجديدة التي تقود الشعب الأوكراني إنها حرب لحماية الشعبين الروسي والأوكراني ، وسعال الغرب وهيجانه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أفسد عليهم مخططهم ولا يريد من أوكرانيا أن تكون محطة أو نقطة للتآمر على روسيا وبالتالي زرع الكراهية بين الشعبين الجارين  الروسي والأوكراني.

لذلك الغرب وعلى رأسه أمريكا خرج عن كل الدبلوماسية والأعراف بموقفه العدواني من الشعب الروسي .

بقي أن نقول أن هذه الحرب سياسية أكثر ثم أكثر من اللازم ،...

مشاهدة الأزمة الأوكرانية والمعايير الأوروبية المزدوجة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأزمة الأوكرانية والمعايير الأوروبية المزدوجة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأزمة الأوكرانية والمعايير الأوروبية المزدوجة .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار