دعونا نتكلّم بوضوح وبدون مقدمات، لو أُتيحت الفرصة لحماس لأقامت دولة في غزّة على عجالة، لا يلزمها شيء تبعًا للتصريحات والقراءات سوى ضمانات دولية على الاقتصاد الغزّي من خلال «الكابونات» المالية الدورية، سواء من قطر أو حتى من إسرائيل رأسًا عن طريق المقاصة، ومستعدة حينها لتأطير المقاومة مع العدو تحت معادلة «سيب وأنا أسيب»! هنا يجب أن نقول كلمة الفصل (سياسيًا): حماس ليست خائنة، وفتح أيضًا، فهذا المصطلح يجوز إطلاقه في أي مكان عدا الحقل السياسي القائم على المصالح كليًا، لكن يجب علينا أن نعترف بأنّ حماس تخوض معتركًا سياسيًا لا يليق ببرنامجها المقاوم، فهي تُهين نفسها، وتقلل من قدرها بعد أن وقعت في فخ السيطرة على الحكم، الذي جعلها تجهّز أعتى ترسانة عسكرية في تاريخ الصراع الفلسطيني؛ لتضع هذا السلاح أخيرًا باعتباره ورقة ضغط «ضعيف
مشاهدة دولة في قطاع غز ة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دولة في قطاع غز ة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.