تفرض قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي وموته المحتمل على يد النظام السعودي، نفسها بقوة على قائمة أولويات دونالد ترمب، بطريقة لم تفعلها أي قضية أخرى خلال فترة رئاسته، وهو الذي عُرف بقدرته الهائلة على تغيير دفة الانتباه الوطني العام. في الوقت الذي يفكر فيه ترمب في خياراته في هذا الصدد، تدفعه رغباته في اتجاه مخالف لما يمثل الإستجابة الأمثل للسياسة الخارجية الأميركية. إذا خطا المرء بعيداً عن تصورات إدارة ترمب عن الشرق الأوسط ونظر إلى ما هو أبعد من رقصة العرضة السعودية والتحديق في البلورة التي انبنت عليها علاقات ترمب المخزية مع السعوديين محبي التملق، فسيرى أن قضية خاشقجي، وإن كانت مثيرة للحنق، إلا أنه بالإمكان النظر إليها في إطار نمط الحكم الذي يتبعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. يشمل هذا النمط تجاوزات هائلة خارجياً ومحلياً. كما تعكَّر صفو رسالة الإصلاح الداخلية التي بثها الأمير بفعل
مشاهدة ما هو الرد الأميركي الأنسب تجاه قضية خاشقجي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما هو الرد الأميركي الأنسب تجاه قضية خاشقجي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.