أصل الحكاية حدثنا الرئيس (المالعب) أشرف الكاردينال عن السفنجة وقارورة (الفراولة) التي إستصغر بها من أطلق عليهم رواد النادي، ونسى أو تناسى أثناء حدثيه أنه إداري صغير للغاية، متواضع القدرات والإمكانيات، وأن الأناقة والنظافة الخارجية لاتغطي في أحيان كثيرة على القبح الداخلي. ويكفي أصحاب السفنجات وقارورات (الفراولة) محافظتهم على نظافة ألسنتهم، فالرجل المتضخم المنتفخ الأوداج بدون فهم، لم يصفهم مثلا بالكذب وهي خصلة قبيحة يتنفسها من واقع ممارسته الإدارية في السنوات التي عمل بها، يكذب مثلما يتنفس، هناك من يصفون الكاذب بهذه الطريقة، وهو من يطلق العنان للسانه ليصف هذا وذاك، وآخر ماقاله ويحتاج بعده إلي كرتونة معجون من الحجم الكبير لتنظيف لسانه الملوث بقبح الإتهامات، وجه الرجل إتهامات لعدد من اللاعبين والمدربين بالرشوة
مشاهدة السفنجة ونظافة اللسان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السفنجة ونظافة اللسان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة المباشر ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.